الجواب: نعم ينطبق ذلك على بيع وحدات الدم أيضا، والأصل في ذلك أنه لا يجوز للآدمي أن ينتفع ببعض جسده عن طريق بيعه سواء كان عضوا أو دما ، لأن الانسان مخلوق مكرم لا يصح التصرف فيه كالأموال، قال الله تعالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} (الاسراء، 70) ومن مظاهر تفضيله تنزيهُه عن أن يكون _ كله أو بعضه_ غرضا يُباع ويُشترى.
وعلى ضوء الآية ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم “نهى عن ثمن الدم”[1] لأن ذلك لا يليق بكرامة الانسان، ثم إن البائع لدمه أو لعضو من جسده إنما باع ما لا يملك وهذا لا يجوز.
روابط ذات علاقة:


أضف تعليقا