الفئات المستحقِّة للصدقة

الفئات المستحقِّة للصدقة

أ.د عبد العزيز بايندر

الصدقة هي المساعدة الماليَّة التي تُقدم للمحتاجين بدون مقابل. لذا تُعتبر مُتنفَّس الفقراء والعمود الفقري للعمل الاجتماعي، وقد بيَّنت الآية التالية الجهات المستحقِّة لها:

{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة، 9/60)

والأسلوب اللغوي المستخدم في الآية يفيد تقسيم الأصناف الثمانية إلى مجموعتين، لأنَّ استخدام حرف الجر “لــ” مع الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم يفيد التمليك، وهذا يفيد بأن قسما من الزكاة يُعطى لهؤلاء على وجه التَّمليك وبدون مقابل.

والفئات الأخرى من المجموعة الثانية قد استخدم لها حرف الجر “في” الذي يفيد الظرفية. ولأنَّه يقال عمَّا يحوي شيئا بداخله “ظرفا” فإن الآية التي أمرت بأن يكون قسما من أموال الصدقات مخصصا للأسرى والمدينين وفي سبيل الله وابن السبيل فإنها تكون قد أمرت _ضمنا_ بتأسيس صندوق لهذا الغرض أيضا، ولأنه لا يتم تنفيذ الأمر الوارد في الآية إلا به، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

والتعبير الوارد في آخر الآية مهم للغاية:

{فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}

وإذا كان الآمر هو الله تعالى فما على ولاة الأمر من المسلمين إلا اتباع أمره سبحانه.

وقد جاء رجل إلى نبينا صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ، حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ، فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الْأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ حَقَّكَ»[1]

يتبين من خلال الآية والحديث الواردين أعلاه أنَّه لم يُعط أحدٌ صلاحية تحديد مصارف الصدقة، وذلك لأنَّ الله تعالى بيَّنها بنفسه فلا يصحُّ تغيير ما نصَّ الله تعالى عليه.

لنحاول الآن دارسة مصارف الصَّدقة الثمانية بقسمين:

أ_ الذين يتملكون ما يعطى إليهم، وهم 4 جهات نبيِّنُها كالتَّالي:

1_ الفقراء

الفقير هو الشخص المحتاج. والكلمة بهذا المعنى يمكن أن نرصدها في الآيتين التاليتين:

{وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (النور، 24/32)

{لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (البقرة، 2/273)

في كلا الآيتين جاء الفقير بمعنى الشخص الذي يحتاج إلى الزَّواج لكنَّه لا يجد ما يكفيه لذلك. وفي الآية الثانية يدور الحديث عن الشخص الذي يبذل كلَّ وقته في سبيل الإسلام لكنَّه لا يجني المال من عمله. إن التَّصدق على الفقير يجب أن يكون بطريقة لا تحطُّ من قدره ولا تجرح مشاعره. والآية التَّالية تدعو لذلك بوضوح:

{إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (البقرة، 2/271)

وإظهار الصدقات يكون حسنا إذا كان للجهات التي تتلقاها عبر الصناديق كالأسرى وابن السبيل والغارمين وفي سبيل الله.

2_ المساكين

وبالنظر إلى الجذر اللغوي لكلمة مسكين (سكن) الذي بمعنى عدم الحركة[2] يظهر لنا أنَّ كلَّ مَن عجز عن الكسب يدخلُ تحت هذا المسمى كالمريض والمعاق والكبير العاجز والعاطل عن العمل. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:

«لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الأُكْلَةَ وَالأُكْلَتَانِ، وَلَكِنِ المِسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنًى، وَيَسْتَحْيِي أَوْ لاَ يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا»[3]

وفي قصة موسى والخضر وصف الله تعالى أصحاب السَّفينة التي تضرَّرت مِن فعل الخضر بالمساكين:

{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} (الكهف، 18/79) ووصفهم بالمساكين لأنَّه عندما تُؤخذ السفينة من أيديهم سيجدوا أنفسهم دون عمل يعتاشون منه.

3_ العاملون عليها (الموظفون الذين يعملون على جلبها وتخزينها وتوزيعها)

العاملون في الصدقات يُعطون أجورهم ممَّا يجمعونه منها، لأنَّ الصدقة هي نوع ضريبة تُجمع وتُوزَّع بإشراف الدولة وبأمرها، لذا فإن الموظفين يتقاضون رواتبهم منها.

4_ المؤلفة قلوبهم

والتأليف جمع المتفرقات في صعيد واحد، والمؤلفة قلوبهم هم الذين يتحرى فيهم بتفقدهم أن يصيروا من جملة المسلمين[4]، وهناك علاقة طردية بين العمل الخيري وتأليف القلوب. يقول الله تعالى:

{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (فصلت، 41/34)

ولتحقيق هذا الهدف لا بد من التصرف الصحيح تجاه أوامر الله تعالى، وإلا فإنه من غير الممكن الحصول على النتائج المتوخاة. يقول الله تعالى:

{هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ. وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (الأنفال، 8/62_63)

فتح القلوب أمر مهم للغاية. لذا عندما فتح نبينا مكة لم يتعرَّض لحياة أو مال أحد من أهلها، ولم يتضجَّر أحدٌ من دخوله إليها. بعد فتح مكة حيث بدأت التحضيرات لمواجهة هوازن في الطائف اقترض النبي من صفوان بن أمية _الذي لم يُسلم بعد_ 50000 درهم واستعار منه 100 درع وبعض الأسلحة. وبعد انتهاء الحرب أعطاه النبي من حساب المؤلفة قلوبهم 100 ناقة[5].

ب_ الصناديق

ويندرج تحت هذا العنوان المجموعة الثانية من مستحقي الزكاة وهم 4 فئات أيضا نبيِّنُها كالتالي:

1_ صندوق الرقاب (الأسرى)

الرقاب جمع رقبة، وهي بمعنى الشخص الذي فقد حريته[6].

استرقاق الأسرى مخالف للقرآن، بل إن دعوة القرآن ظاهرة بوجوب حسن معاملتهم. قال الله تعالى في وصف المؤمنين الصالحين:

{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا. إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا} (الإنسان، 76/8-9)

عند انتهاء الحرب فلا بد من إطلاق الأسير بالمنِّ أو الفدية. يقول الله تعالى:

{فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} (محمد، 47/4)

الإفراج عن السجناء يخفِّفُ من حدِّة العداوة، كما إنه يعمل على تبديد المبررات لشنِّ حربٍ جديدة. تطبيق الآية نجده واضحا في أسرى بدر حيث أطلق النَّبي سراح بعض الأسرى بدون مقابل بينما أطلق البعض منهم مقابل الفدية. ولا بد أن يكون الأسرى في خيبر وبني المصطلق وغيرهما قد وجدوا نفس المعاملة، لأنَّها حكم الله تعالى في الكتاب والنَّبي لا يخالفه.

والذي لا يريد أن يطلق سراح الأسير الذي في يده إلا بالفدية مع عدم قدرة الأسير على الدفع فإنَّ الصندوق المخصَّص يوفِّر الإمكانية لذلك. والأسير الذي وقع في قبضة أعدائنا أو سُجن في بلاد بعيدة، ولا يوجد لذويه إمكانية لفكاكه فإنَّ ذات الصندوق يوفر تلك الإمكانية.

2_ صندوق الغارمين (المديونين)

الغارمون جمع غارم، ويعني المدين. وبما أنَّه قد تمّ ذكر الفقراء والمساكين كصنفين مسقلَّين دلَّ على أنَّ الغارمين ليسو فقراء، بل هم الذين لم يستطيعوا سداد ديونهم. على سبيل المثال، صاحب شركة الأعمال التي تم تأسيسها بالقرض يستطيع سداد جزء من الدُّيون لكنَّ ذلك قد يؤدي إلى عرقلة العمل برمته. وحتى لا يضطر صاحب العمل إلى إنهاء عمله فيجب مساعدته من خلال هذا الصندوق. والدعم الذي يُعطى لهؤلاء المدينين يعدُّ صدقة. والعديد من الشركات التي لا تجد الدعم يتم إغلاقها، وهكذا ينضم وافدون جدد إلى سوق البطالة. روي عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال:

“كل قرض صَدَقَة”[7]

من ثبت عدم قدرتهم على الأداء فإنه يمكن سداد ديونهم عن طريق الهبة، وبهذا لا تُعطل أعمالهم.

الدَّين يجعلُ من الإنسان أسيرا لا يستطيع فعل شيء. صندوق الغارمين يحفظ الاعتبار للمدينين كما أنَّه يريح الدائنين، يروى عن نبينا أنَّه كان يردِّدُ الدعاء التالي:

“اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء”[8]

عندما نمعن النظر في الحديث فإننا نجد أنَّ هناك علاقة وثيقة بين الوقوع في شراك الدَّين وبين الوقوع في أسر العدو وشماتتهم. ويروى عنه قوله أيضا:

“وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ”[9]

3_ صندوق سبيل الله (الدفاع)

سبيل الله، صراط الله، هو دين الله تعالى. كل النَّفقات التي تُبذل من أجل الدِّين هي نفقات في سبيل الله. وإذا اعتبرنا أن النَّفقات التي تُبذل في الأصناف السبعة الأخرى هي في سبيل الله فإنه لن يبقى هناك فرق بينها وبين ما نحن بصدده. وإذا نظرنا بتمعن إلى الآيات المتعلقة نجد أنَّ المقصود هو النَّفقات التي تُبذل في الحرب المشروعة. وإليكم الآيات:

{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (البقرة، 2/190)

{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} (الأنفال،8/60)

{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (البقرة، 2/195)

كل نفقات الحرب تُدفع من هذا الصندوق. وبهذه الطريقة يتحقَّق الأمن الداخلي والخارجي للبلد، ولا يكون هناك أي عائق أمام تحقق الأمن والطمأنينة للمواطنين.

4_ صندوق ابن السبيل

ابن السبيل يُقال عمَّن انقطعت به السبل بعيدا عن بيته[10]، وقد سمي بابن السبيل لأنه أصبح بحال لا ينفصل فيه عن الطريق[11] .

لتوفير حركة تجارية نشطة وفعَّالة لا بد من توفير أمن الطريق. يقول الله تعالى:

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} (النحل، 16/112)

وحتى يأتي الرِّزقُ من كلِّ مكانٍ لا بدَّ من توافر الطُّرق المؤهَّلة والآمنه، حيث تواجه الالتزامات المالية المتعلقة بتحقيق ذلك من صندوق ابن السبيل.

للمزيد حول الموضوع ننصح بقراءة مقالة أ.د عبد العزيز بايندر (الصَّدقة والرِّبا في القرآن الكريم) على الرابط التَّالي http://www.hablullah.com/?p=3053

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1]  سنن أبي داوود، باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى، 1630

[2]  انظر المفردات للراغب الأصفهاني، مادة سكن

[3]  صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب قوله تعالى وفي الرقاب، رقم 1476 ، وصحيح مسلم كتاب الزكاة باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه رقم 1039

[4]  انظر المفردات للراغب الأصفهاني، مادة ألف

[5]  محمد علي كبار، سفيان بن أمية، موسوعة وقف الديانة التركية

[6]  المفردات للراغب، مادة رقب

[7]  المعجم الصغير للطبراني، باب من اسمه الحسين، 402 وشعب الإيمان للبيهقي، باب فيمن آتاه الله مالا من غير مسألة، 3285 والترغيب والترهيب من الحديث الشريف (1331)  2/19

[8]  أخرجه أحمد 6618 والنسائي 8/265 و268، وابن حبان (1027) ، والحاكم 1/531

[9]  صحيح مسلم، 15_ باب تحريم الظلم 58 – (2580)

[10]  انظر المفردات للراغب الأصفهاني، مادة سبل

[11]  انظر لسان العرب لابن منظور، مادة سبل

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع