حبل الله
كيف يتصرف المسلم تجاه المصيبة التي تقع عليه في ماله؟

كيف يتصرف المسلم تجاه المصيبة التي تقع عليه في ماله؟

السؤال:

ما حكم غضب الأب عند خسارة سيارته إثر حادث سير عمله ابنه، للعلم فإن الابن قد نجا والحمد لله، أما السيارة ففسدت كليا.

الجواب:

حوادث السير هي إحدى صور المصائب التي تقع على الناس، وقد تكون في الأنفس والأموال، وقد تكون بالأموال فقط. وعند حدوث المصيبة يبادر المؤمن بقوله (إنا لله وإنا إليه راجعون) فإنها مفتاح لرحمة الله بالعبد في الدنيا والآخرة، كما جاء في الآيات التالية:

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا ‌إِنَّا ‌لِلَّهِ ‌وَإِنَّا ‌إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155-157] 

وعلى من أصيب بمصيبة في المال فقط فليحمد الله تعالى أنها لم تتعدى إلى النفس، وبما أن الولد قد نجا من الحادثة فهذا سبب كاف لأن يحمد الله تعالى أن سلم له ولده.

ولا شك أن الخسارة المالية تولد الغضب، لكن المسلم لا يدوم غضبه لأنه يؤمن أن له ربا يعوضه عما فات، وقد وصف الله تعالى عباده المؤمنين بأنهم يتجاوزن مرحلة الغضب إلى مرحلة الرضا سريعا بقوله تعالى:

﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا ‌هُمْ ‌يَغْفِرُونَ﴾ [الشورى: 37] 

*وللمزيد حول الموضوع ننصح بقراءة مقالة (مفهوم المصيبة في القرآن الكريم) على الرابط التالي https://www.hablullah.com/?p=1747

تصنيفات

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.