حبل الله
حكم الإجهاض

حكم الإجهاض

السؤال:

ما حكم الإجهاض؟ هل هناك معايير أو وقت معين لجوازه؟ زوجتي حامل في شهرها السادس ونتيجة للفحوصات تبين أن هناك مشكلة كبيرة في الجنين، حيث يقول الأطباء أنه يجب إنهاء الحمل. إذا لم يتم إنهاء الحمل فإن هناك خطرًا على الأم. فهل يجوز إنهاء الحمل في هذه الحالة؟

الجواب:

إذا كانت هناك ضرورة كتعرض صحة الأم لخطر جسيم، فيجوز التضحية بالجنين بدلاً من فقدان الأم وطفلها معًا، حيث يمكنها إجراء عملية إجهاض لهذا الغرض فقط. وإلا فإن الإجهاض، أي قتل الجنين ، حرام كقتل المولود. يقول الله تعالى:

﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ ‌إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: 31] 

لا يجوز إنهاء حياة الجنين بالإجهاض لأسباب مثل المرض أو الإعاقة أو العجز أو التخلف أو التشوه.

وما ينبغي التذكير به أن درجة موثوقية علم الوراثة والتصوير بالموجات فوق الصوتية أمر مثير للجدل، لأنه يُلاحظ اليوم أن بعض الأجنة التي تم تحديدها عن طريق التصوير بالموجات فوق الصوتية على أنها ستولد مع إعاقة وتحمل بعض المخاطر الحيوية لا يتم إجهاضها، بل تولد بصحة جيدة، وقد شهد العديد من الحقوقيين هذه الحقيقة.

وأخيرا يمكننا القول:

أنه لا يجوز إنهاء حياة الجنين بالإجهاض من أول الحمل إلى آخره من غير ضرورة واضحة ومشروعة (وجود الخطر على حياة الأم إن بقي الحمل).

لا يعتبر الكشف عن إعاقة الجنين سبباً مشروعا للإجهاض.

تصنيفات

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.