حبل الله
هل يعتبر الصوم عن الكلام قربة ووسيلة لاستجابة الدعاء؟

هل يعتبر الصوم عن الكلام قربة ووسيلة لاستجابة الدعاء؟

السؤال:

يتردد بين الناس كلام بخصوص الصوم ثلاثة أيام عن الكلام كما في قصة زكريا ومريم عليهما السلام لتكون آية من الله تعالى أو علامة لفك الكرب وتقبل الدعاء. فما صحة هذا الموضوع؟ وهل لنا أن نصوم عن الكلام بغرض الفرج أو أن يبعث الله تعالى لنا إشارة ما بخصوص موضوع معين؟ برجاء التوضيح ولكم جزيل الشكر.

الجواب:

في البداية نشكر السائل الكريم على سؤاله القيم الذي سيتيح لنا الفرصة من خلاله لتوضيح  اللغط وسوء الفهم الذي يتردد حول هذا اﻻعتقاد؛ إذ أنه يلمس جانباً حساساً يتعلق بكيفية فهم النص القرآني وتنزيله على الواقع، خاصة مع انتشار ما يسمى بالوصفات الروحية التي قد تخرج بالآيات عن سياقها الذي أراده الله تعالى.

​وللإجابة على السؤال بشكل مباشر ومستند إلى النص القرآني، نحتاج لتصحيح الترتيب الزمني والمقصد من عدم الكلام في قصة نبي الله زكريا عليه السلام لنجد أن:

​1. الاستجابة سبقت الآية (العلامة)

​بالعودة إلى سورة آل عمران وسورة مريم، نجد أن استجابة الله تعالى لزكريا وبشارته بيحيى حدثت قبل أن يمتنع عن الكلام، فقال تعالى: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾  مريم (7) فقد وقعت البشارة واستجيب الدعاء فعلياً.

لكن زكريا عليه السلام من فرط دهشته وتعجبه (لكبر سنه وعقم زوجته) سأل ربه أن يجعل له آية، أي علامة ليعلم بها وقوع الحمل وبدء تحقق الوعد: ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾  فكان الرد الإلهي: ﴿آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾  مريم (10)

فالامتناع عن الكلام لم يكن ثمناً للاستجابة أو سبباً في وقوع المعجزة، بل كان علامةً وإشارةً لزكريا تدله على أن المعجزة قد بدأت بالفعل في رحم زوجته.

​2. ولنجد سؤالًا آخر يطرح نفسه، هل كان عدم تكلم زكريا صوماً اختيارياً أم عجزاً؟

​فهناك فرق جوهري بين الصمت الذي يمارسه الشخص كرياضة روحية، وبين ما حدث لزكريا عليه السلام حين قيل له: ﴿آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾

فكلمة سويًّا تعني أنك ستكون سوي الخلقة، سليم اللسان لا علة بك ولا مرض، ومع ذلك ستجد نفسك محبوسًا عن الكلام مع الناس بقدرة الله تعالى، لكن لسانك ينطلق بذكره لذلك أمره مباشرة: ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾  آل عمران (41)

​إذًا، هو لم يقرر الصمت ليتحقق أمله، بل الله سبحانه وتعالى هو الذي أوقفه عن الكلام مع البشر كـمعجزة إضافية تؤكد له أن الذي حبس لسانك عن الكلام وأنت صحيح، قادر على إخراج الولد من رحم عقيم.

ثم ننتقل إلى قصة السيدة مريم عليها السلام، لنرى هل كان صومها عن الكلام وسيلة لتحقيق معجزة، أم كان له سياق آخر تماماً يختلف تمامًا عما يروجه البعض اليوم؟

​في سورة مريم، يقول الله تعالى واصفاً لحظة ميلاد المسيح عليه السلام واضطراب مريم وخوفها من مواجهة قومها: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا، فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾  مريم ( 26).

​ومن خلال التدبر في الآيات، نجد الحقائق التالية التي تدحض فكرة (صوم الكلام لجلب المعجزات)

​1. الصمت جاء بعد وقوع المعجزة وليس قبلها، تماماً كما في قصة زكريا، فلم تصم مريم عن الكلام لكي يرزقها الله تعالى الغلام، بل ولدت الغلام وانتهت المعجزة، ثم أمرها الله بالصمت كخطة لمواجهة المجتمع، فالمعجزة (ولادة عيسى) سبقت الصوم عن الكلام.

​2. الصمت كان حماية وليس قربة  لجلب نفع.

​مريم عليها السلام كانت في موقف عصيب؛ عذراء تأتي بطفل لقومها، لو تكلمت هي ودافعت عن نفسها فلن يصدقها أحد، وسيتهمونها بالبطلان مهما قالت، فكان التوجيه الإلهي بالصمت ليكون التحدي أكبر حيث دُعي (الطفل المعجزة) للكلام.

فالصمت هنا كان سكوت العاجز عن إقامة الحجة ليتولى الله عز وجل إقامة الحجة عنها بإنطاق الصبي الرضيع في مهده.

والسؤال هنا، هل حقق الصمت أمنياتها؟

​مريم عليها السلام لم تكن تتمنى شيئاً سوى براءة العرض، والصمت لم يخلق البراءة، بل نطقُ عيسى هو الذي أثبتها. وإنما كان الصمت مجرد تمهيد لكي يلتفت الناس للرضيع وهو يتكلم:  ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا. قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ مريم (30).

​ليتضح الفرق الجوهري بين القصتين وبين (بدعة صوم الكلام) المعاصرة:

  • ​في قصة زكريا: الصمت كان آية (علامة) من الله تعالى لزكريا ليعلم وقوع الحمل وعلامة على نفاذ القدر.
  • ​في قصة مريم: الصمت كان توجيها إلهيا لحمايتها في مواجهة اتهامات القوم وترك المعجزة تتحدث عن نفسها.
  • ​أما في الفكر المعاصر: يروجون له كـتقنية ووصفة مادية أو (تمرين طاقي) لإجبار القدر على تحقيق الأمنيات ولجلب المعجزات أو فك الكربات (وهذا لا أصل له في كتاب الله تعالى).

​ومن هنا فالاستدلال بقصة زكريا ومريم عليهما السلام على أن الصمت لمدة 3 أيام يعالج العقم أو يحل المشكلات هو استدلال في غير محله؛ لأن الصمت في كلا الحالتين كان تابعًا للمعجزة وليس سببًا فيها، والله عز وجل لم يربط استجابة الدعاء بالسكوت، بل ربطها بالدعاء نفسه والإخلاص فيه حين قال: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ النمل (62) كما بيَّن لنا تعالى في موطن آخر السبب الحقيقي في استجابة دعوة زكريا في قوله: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ، إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ الأنبياء (90)

وهنا ملمح تجدر اﻹشارة إليه:

نحن ﻻ ننكر أن الصوم عن الكلام كان نذراً مشروعاً في العهود السابقة بدليل قوله تعالى على لسان مريم عليها السلام : ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ والذي يعني بالضرورة أنه كان معروفًا، ولو لم يكن كذلك لما أمرها تعالى به، ولكنه في الوقت نفسه لم يكن يُراد لذاته كـ فعل مجرد أي مجرد إغلاق الفم ومخاطبة الناس بالإشارة، بل كان يُراد لما وراءه من مقاصد تربوية بهدف توفير الهدوء للنفس لكي تنشغل بما هو أهم من (التأمل، القراءة في كتاب الله، ومراقبة عظمة الخالق).

وهذا ما تشير إليه نصوص من التوراة والإنجيل، كما جاء في سفر يشوع 1: 8لاَ يَبْرَحْ كِتَابُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَتَأَمَّلُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً”. وقد ظل هذا النهج موجودًا كعبادة وتقرب حتى بعد مجيء المسيح عليه السلام ليؤكد على أن الصوم عن الكلام القبيح والغيبة والكذب فضيلة وأن اﻹنسان إذا صام عن الطعام والشراب ولم يصم عن القبائح فلا عبرة بصومه عن الطعام والشراب، ولذا قال: “لَيْسَ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ، بَلْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ هذَا يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ” (متى 15: 11).

وقد جاء القرآن ولخص الحكمة من الصيام بوجه عام حين قال:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ البقرة (183)

فالتقوى هي الثمرة العظيمة التي يحصدها المؤمن من صيام جسده وصوم لسانه، وكما يمتنع الصائم عن الطعام والشراب والرفث فترة صيامه، كذلك  يمتنع خلال صومه عن اللغو والثرثرة والضجيج باعتزال اللهو والتفرغ للتدبر والتأمل والتفكر في آياته تعالى سواء في كونه المنظور أو كتابه المقروء مصداقًا لقوله تعالى:

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ آل عمران (191)

لذا، فليس من قبيل المصادفة أن خُتمت آيات الصيام بالاعتكاف في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ البقرة (187) ﻷنه النموذج الأسمى لهذا الصمت؛ فهو خلوةٌ تنقي الروح من ثرثرة الحياة لتملأها بهيبة الوحي، فاﻻعتكاف يلزمه الصوم عن لغو الكلام ولهو الحديث والتفرغ للصلاة والقيام وتدبر الكتاب عملاً بقوله تعالى:

﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ، وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ طه (114)

وأولى خطوات العلم استبدال ضجيج الكلام بـ سكينة الروح وصفاء العقل، وإعطائه الفرصة ليفكر ويبدع ويتدبر آيات الله، تماماً كما نفعل في الاعتكاف.​

طلب الآية:

​أما عن السؤال عن طلب (الآية) – بمعنى العلامة التي يستدل بها المؤمن على تحقق مراده أو قبول دعائه – فهي أمرٌ مشروعٌ لا حرج فيه؛ بدليل أن نبي الله زكريا عليه السلام قد طلبها صراحةً حين قال: ﴿رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾. وهذا يؤكد أن المؤمن، في لحظات الرجاء أو الحيرة، قد يحتاج إلى إشارة تطمئن قلبه وتثبت يقينه.

والتواصل بين الخالق وعباده ليس حكراً على الأنبياء وحدهم، فرحمة الله واسعة وبابه مفتوح لكل داعٍ مصداقًا لقوله تعالى:

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ، أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ، فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ البقرة (186)

وقد شرع الله تعالى لنا الدعاء ووعدنا بالإجابة: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وفتح لنا باب الهداية بالإيمان لنلتمس علامات توفيقه، فطلب الآية جائزٌ ومحببٌ إذا كان طلباً لـ طمأنينة القلب لا اختبارًا للقدر، وبشكل يجمع بين ثقة العبد في ربه وتسليمه المطلق لحكمته.

وقوله تعالى:

﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ…﴾ الشورى (51)

يشمل بعمومه البشر كافة، حيث يتجلى هذا الوحي لغير الأنبياء في صورٍ شتى، كالإلهام القلبي، أو الرؤيا الصادقة، أو الرموز القدرية التي تلهم المؤمن طريق الصواب، مصداقاً لقوله سبحانه:

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ ‌رَبُّهُمْ ‌بِإِيمَانِهِمْ ﴾ يونس (9) 

​إلا أن هناك شعرةً فاصلة بين طلب العلامة للاسترشاد، وبين تحديدها والاشتراط بها، وهنا تبرز دقة الأدب مع الله تعالى، فطلبُ الاسترشاد هو أشبه بروح الاستخارة؛ حيث يفوض المؤمن أمره لله، سائلاً إياه أن يريه من لطائف صنعه ما يرشده للخيار الأفضل، دون أن يفرض على الله تعالى شكلاً معيناً للاستجابة. فالمؤمن يطلب العلامة وهو يعلم أن الاختيار بيد الله وحده:

﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا ‌كَانَ ‌لَهُمُ ‌الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ القصص (68) 

فالله سبحانه هو الذي يختار وقت العلامة وكيفيتها ولا يحق للعبد أن يقيد الإرادة الإلهية بتصورات مسبقة.

وختامًا:

​إن الفهم الصحيح للصوم عن الكلام على حقيقته يجعلنا ندرك أنه ليس (حرماناً من النطق) بل (ارتقاء بالنطق) فنترك الكلام مع الناس لنتفرغ للتدبر في ملكوت الله تعالى، والنتيجة ليست بالضرورة معجزة حسية، بل هي نور الحكمة والتقوى في القلب وأننا  بصمتنا عن لغو الكلام لا ننتظر (معجزة مادية) تنزل من السماء، بل ننتظر (منحة ربانية) تتمثل في (صفاء النفس، نقاء السريرة، ونيل الحكمة) وهو سبحانه:

﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ، وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا، وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾  البقرة (269) .

التعليقات

  • ونعمَ الإجاب والتوضيح ..
    سؤال بخصوص الآية الخاصة بالصيام: {ثم أتموا الصيام إلي الليل}. ونحن نفطر مع آذان المغرب وليس الليل !
    هناك من يقول أن المغرب هو أول الليل ! فهل نحن نفطر خطأ أم صح ؟
    وشكرا

    • هنالك نهار وليل، وليس بينهما شيء ثالث، فإن لم يكن نهار فهناك ليل، ومعلوم أن النهار يبدأ من طلوع الشمس إلى مغيبها. فبمغيب الشمس يبدأ الليل ويفطر الصائم.
      *وللمزيد أرجو الاطلاع على الفتوى المتعلقة التالية:
      غروبُ الشمسٍ بدايةُ الليلِ ووقتُ إفطار الصائم
      https://www.hablullah.com/3026/

  • الله علي شرحك..
    قال الله تعالى:
    “و إذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتي، قال أو لم تؤمن، قال بلى و لكن ليطمئن قلبي”.
    يعني هنا إبراهيم طلب من الله تعالى آيه للطمأنية و ليس شرطا ليؤمن.
    حضرتك دخلتي الطمأنينة على قلبي بالآيات الكريمة.. زادك الله من علمه و فضله وكرمه يا رب

  • إجابة أكثر من رائعة. أول مره أسمع عن صيام الكلام، و لكن الشرح من خلال قصص زكريا و مريم واضح و سهل الفهم. فعلا ممكن كمحاوله للاسترشاد أن الواحد بدل ما يبحث عن الإجابه في الخلق، أن يصمت و يبحث في روحه و نفسه و يحاور الخالق. شرحك مبهر كالعاده. ربنا يزيدك من علمه و يجعلك سبب إناره لكل سائل و باحث في كتاب الله. لك فضل عظيم على القارئ و أنا بالأخص. كنت في طريق مظلم جداً و كنت أنت أهم و أكبر أسباب رجوعي لدين الله.

تصنيفات

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.