السؤال:
هل في الدين أن الرجل أكمل وأحسن وأجمل من المرأة في الجسد والعقل وغيرها من باقي الأمور؟
الجواب:
يقرر القرآن الكريم أن الأكمل والأفضل هو الأتقى، بغض النظر عن جنسه أو لونه أو عرقه. قال الله تعالى :
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13]
أما من حيث الإمكانات البدنية، فقد فضل الله تعالى النساء على الرجال بالزينة (الجمال) قال تعالى:
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ…﴾ [آل عمران: 14]
فجعلها مطلوبة للرجل يدفع لها مهرا[1] ويتكفل بالإنفاق عليها وتوفير مسكن آمن لقبولها زوجة له.
بينما فضل الرجلَ بقوة الجسد، ليكون المكلف بحماية المرأة والإنفاق عليها. هذا التفاضل بينهما جعل كلا منهما يحتاج الآخر، وبهذا النظام يدوم النسل وتسعد البشرية. وأي نظام لا يراعي هذا التمايز بين الجنسين سيفشل لا محالة ولو بعد حين:
﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾ [آل عمران: 36]
إن أفضلية كل جنس على نظيره تستدعي شكر المنعم والرضا باختياره، وليس تمني ما لدى الطرف الآخر من الميزة. قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [النساء: 32]
*وللمزيد حول الموضوع ننصح بالاطلاع على المقالات التالية:
التمييز الإيجابي بحق المرأة بين ما قرره القرآن وبين ما توصل إليه الغربيون
هل يحابي الإسلامُ الزَّوج في التشريع؟
الرد على بعض الشبهات المتعلقة بتمييز الرجال على النساء
الاستدلال الخاطئ بآية (وليس الذكر كالأنثى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر مقالة : فلسفة المهر


أضف تعليقا