الجواب: بالتأكيد لا نوافقك الرأي. بحسب حديثك فقد كان هناك تقصير من والدتك بحقكك وحق إخوانك، وبالتالي يلحقها إثم هذا التقصير.
أما أنت وقد رزقك الله تعالى ووفقك في حياتك فليس أقل أن تشكر الله وتحسن إلى والدتك، فهي أولا وأخيرا والدتك، وقد حملت بك وهنا على وهن، وأرضعتك، ورعتك حتى صرت في سن السابعة، فبالرغم من تقصيرها بعد ذلك إلا أنه لها أفضال عليك. والله تعالى يوصي ببر الوالدين مطلقا إلا أن يأمرا بشرك أو معصية. ولم يفرق القرآن بين الوالدين محسنين أو مقصرين. فعليك ببر أمك وأن تقابل إحسانها بالإحسان وكذلك تقصيرها بالإحسان.


أضف تعليقا