الجواب: قال الله تعالى على لسان آدم وحواء {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (الأعراف، 189)
فكانت العقيقة تمثل مظهرا من مظاهر شكر نعمة المولود، فسبب العقيقة هو مجيء المولود معافى وهي تجسيد للشكر.
ويأكل أهل الطفل من لحم العقيقة ويهدون ويوزعون على الفقراء، وليس شرطا أن توزع مطبوخة مع الأرز أو غيره. ولو دعوا إلى وليمة جاز. وكذلك يصح توكيل جمعية خيرية لتوزيع اللحم.
وليس هناك من طريقة معينة للتوزيع والأصل أنه كلما كان نصيب الفقراء أكبر كان الأجر أعظم.


أضف تعليقا