ذكر الله تعالى في أول سورة الطلاق كيفية وقوع الطلاق على وجهه الصحيح. كما أن للزوج الرجوع أثناء العدة قال تعالى: (وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا) (البقرة 2/228).
وما ذكرته صحيح من أن الزوجين إذا وقع بينهما الطلاق مرتين لم يحق للمرأة الرجوع إلى زوجها حتى تتزوج برجل غيره لقوله تعالى: (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله) (البقرة 2/230


أضف تعليقا