الجواب: ليس من شروط صحة الصيام أن يكون المسلم على طهارة، فمن أصبح جنبا فإنه يتم صومه، ولا يجوز له الافطار مطلقا بحجة الجنابة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان ليصبح جنبا من جماع غير احتلام، ثم يصومه»[1]
وما عليهما سوى الاغتسال قبل طلوع الشمس لادراك صلاة الفجر، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل، ويصوم»[2]
فإن استيقظا بعد طلوع الشمس فعليهما المبادرة إلى الاغتسال والصلاة بعد ذلك مباشرة، فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من نسي صلاة أو نام عنها، فإنما كفارتها أن يصليها إذا ذكرها” [3]


أضف تعليقا