الجواب:
الأموال المودعة لدى شخص هي أمانة يجب المحافظة عليها وردها لصاحبها متى طلبها، يقول الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} (النساء، 58).
ويجوز للوديع استخدام المال إذا أذن له المودع، وإلا فلا يصح؛ لأنه ربما يطلبه في أي وقت، فإن كان قد أنفقه الوديع ولم يستطع تأمين المبلغ في الحال فهذا يضر بصاحب الوديعة، وهو تصرف على خلاف مقتضى الأمانة.
أما وإنك أرجعت المبلغ إليه في وقت طلبه فهو حسن، ومع ذلك كنت قد ارتكبت مخالفة باستعمال المال بدون إذن صاحبه، وذلك يستدعي الاستغفار وعدم تكرار ذلك.


أضف تعليقا