السؤال:
هل يجوز الأخذ بالرأي غير المشهور إذا كان جمهور العلماء على خلافه؟
الجواب:
إن الحق لا يُعرف بالكثرة، وإنما بالدليل. فالقرآن نفسه يبين أن الكثرة ليست معيارًا للحقيقة، قال تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: 116].
ولذلك لا يمنع كون جمهور العلماء قالوا بقول معين من الأخذ بقول آخر إذا كان قائماً على دليل من القرآن الكريم وما يوافقه من حديث النبي عليه السلام. فالمعتبر هو قوة الحجة، لا عدد القائلين بها. أما الإجماع المدعى فلا ينسخ نصوص القرآن ولا يقوم مقام الدليل.
*وللمزيد حول هذا الموضوع ننصح بالاطلاع على الفتوى التالية: هل الإجماع حجة على القرآن الكريم؟


أضف تعليقا