الجواب: ذكر بعض المفسرين أن سليمان عليه السلام استمر متكئا على عصاه لمدة عام كامل، ورأيهم هذا لا دليل عليه، وقد أجاد صاحب تفسير التحرير والتنوير في تفسير هذه الآية حيث قال:
“وَلَا شَكَّ أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَطُلْ وَقْتُهُ لِأَنَّ مِثْلَهُ فِي عَظَمَةِ مُلْكِهِ لَا بُدَّ أَنْ يَفْتَقِدَهُ أَتْبَاعُهُ. وَضَمِيرُ دَلَّهُمْ يَعُودُ إِلَى مَعْلُومٍ مِنَ الْمَقَامِ، أَيْ أَهْلَ بَلَاطِهِ. ودَابَّةُ الْأَرْضِ هِيَ الْأَرَضَةُ: سُوسٌ يَنْخُرُ الْخَشَبَ. وَقَدْ سَخَّرَ اللَّهُ لِمِنْسَأَةِ سُلَيْمَانَ كَثِيرًا مِنَ السُّرَفِ فَتَعَجَّلَ لَهَا النَّخْرُ”[1].
والمِنْسَأَةُ: العصا، لأنّ صاحِبَها ينسأ من نفسه وعن طريقه الأَذَى[2]


شكرا لكم
غير أني لا أرى في الإجابة شفاء للسائل وبيانا تفسيريا!!