الجواب: هذه العملية من قبيل الميسر الذي قرنه الله تعالى بالشرك وشرب الخمر بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (المائدة، 90)
ولا يجوز لمسلم أن يلجأ إلى عملية محرمة من أجل جمع الأموال اللازمة لدعم وتعزيز العمل الخيري، لأن الغايات المشروعة لا بد لها من وسائل مشروعة كذلك.
والرابح لهذا المال قد حصل عليه بطريقة محرمة، ولا يجوز للمسلم أن ينتفع بالمال الذي حصل عليه بطريق غير مشروع. وعليه أن يتخلص منه بأن يقدمه في وجوه الخير الكثيرة، ولا يعتبر هذا التقديم صدقة لأن الله تعالى طيبٌ لا يقبل إلا طيبا، وإنما يتخلص من وزر الميسر عسى الله أن يغفر له.


أضف تعليقا