وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين.
شكرا لك أخي الكريم على سؤالك. أما الآية الرابعة فهي قوله تعالى: «لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ» (القيامة، 75 / 3)وربما كان سؤالك عن حرفية القسم حيث ورد فيه أن الله سبحانه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقسم بربه العظيم على وقوع المعاد، وقد تقول إنّ الآية الرابعة ليست من قبيل هذا.
أقول إنّ منهج الثنائية بين الآيات لا ينصّ على الثنائية الحرفية وإنما على التشابه بين الآيات حيث يفصّل بعضها بعضا، والآية الرابعة متشابهة مع الآيات الثلاث بالقسم على حتمية البعث يوم القيامة.


أضف تعليقا