الجواب: ربما تسأل عن صحة قولنا عن الله جل شأنه شيء. فهو سبحانه شيء ولكنه ليس ككل شيء، وهذا معنى قوله تعالى: «ليس كمثله شيء» (الشورى، 42/11).وليس في الآية ما ينفي كونه تعالى شيئا، وإن مجرد وجود شيءٍ ما يقال له شيء. والله سبحانه له الوجود كله وهو كائن قبل كل شيء. وقد قال الله تعالى: «قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ» (الانعام، 6 / 19) وفي هذه الآية دليل قاطع على ما نقول. والله أعلم


أضف تعليقا