الجواب:
يجب التفريق بين إجراء العملية التجميلية بهدف إزالة التشوه أو إجرائها بهدف التجميل البحت، فالأول هو من قبيل التداوي وإصلاح الخلل، والثاني هو من قبيل المبالغة في تحصيل الحاصل، وهو داخل في تغيير خلق الله المنهي عنه، وقد اتخذ إبليس العهد على نفسه بإضلال بني آدم بتزيينه تغيير خلق الله كما أورده القرآن الكريم:
{وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} (النساء،119)
فالعمليات التجميلية بهدف إصلاح خلل طارئ أو أصيل فإنه لا بأس به بل هو إرجاع الشيء إلى الحالة الطبيعية، كما أنه من قبيل التداوي المأمور به شرعا. ومن الأدلة الشرعية في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء »[1]، وقوله صلى الله عليه وسلم «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله »[2] وقوله عليه الصلاة والسلام: «عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام »[3]. وقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم»[4]. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.


أضف تعليقا