حبل الله

سجل الزوار

أهلا بكم زوارنا الكرام، يسرنا التواصل معكم بإبداء آرائكم وتعليقاتكم وإبداء ملاحظاتكم العامة في سجل الزوار. حياكم الله

التعليقات

  • يحتاج الموقع لتطوير طريقة البحث أو لتجهيز مساعدة وخارطة للموقع , فالبحث عن مقالة أو نقاش أو أي شيء في موقعكم ليس بهذا اليسر , وقد سمعت هذا الانتقاد من أغلب الذين نشرت موقعكم لديهم واموا بزيارته , يقرأ أحدهم موضوعا شيقا خلال ربع ساعة ثم يحتاج يوما كاملا ليجده مرة أخرى
    أعانكم الله على نشر كلمة الحق وإعلاء كلمة الله

  • بسم الله الرحمان الرحيم
    أختكم في الله مريم من الجزائر من أصل تركي قديم أحييكم و أتمنى لكم النجاح والسداد و أعز الله الأسلام و المسلمين بكم
    أتمنى أن نراكم داءما على القناة التركية الناطقة بالعربية كما أتمنى أن أحصل على عنوانكم الالكتروني و السيدة هاجر بن حسين شكرا و عيدكم مبارك

  • من المهم جدا أن يجد الباحث والقارئ مثل تلك التي يتم طرحها في هذا الموقع، لأننا في حاجة اليوم لمن يفهمنا ويرشدنا في المسائل والقضايا الدينية, فبالرغم اننا مسلمين إلا أننا نجهل الكثير على ديننا والأحكام الفقهية ,,, وفقكم الله في عملكم

  • السلام عليكم بصراحه موقعكم موقع جدير بالاهتمام فهو موقع ديني إسلامي يحت جميع الناس على التمسك في دينهم الحنيف وأن لا يتركوا دينهم وأن لا يعطوا فرصه للمبشرين بالمسيحيه لأنهم شعرو بأن الإسلام تزايد وهم ذوي القلوب الضعيفه لكي يستغلوا الناس الذين إيمانهم بالله ضعيف ليدخلوا إلى المسيحيه. نحن نشاهد أن الإسلام يتزايد في كل بلد كبريطانيا وأمريكيا وغيرهما ؟؟ وأنا تعرفت على شخص محترم اسمه محمد، وهو الذي نصحني بدخول هذا الموقع المشرف. ربي يزيدكم في إيمانكم

  • السلام عليكم
    أقترح على الموقع إنشاء منتدى خاص به .
    وتغيير أيقونة بدأ تلاوة سور القرآن لانها صغيرة وغير واضحة

  • مواضيع مهمة ومعاصرة العالم الحديث في حاجة ماسة إليها.فنثني على مثل هذه الجهود وجزاكم الله خيرا.بدأت أكسب فهما جديدا في الدين لم أك اعرفه من قبل وبفضلكم فتحتم لي آفاق فهم جديد.في ميزان حسناتكم رمضان كريم

  • السلام عليكم ورحمة الله
    انا عاوزة أوجه الشكر ليكم على هذا المجهود الكبير وكل التحية للاستاذ الكبير عبد العزيز بايندر وفريق العاملين معه

  • الاخوة العاملين في مركز بحوث الدين والفطرة السلام عليكم ورحمة الله
    قرأت الكثير في مواقع مختلفة وقرأت مؤخرا في موقعكم حبل الله أظن أنه موقع متميز بما يحمل من علم يستند الى القرآن الكريم والسنة الشريفة وليس الى المتون التاريخية التي اصبحت كتبا مقدسة دون القرآن الكريم
    نشد على اياديكم وندعوا الله ان يبارك جهودكم

  • متعة لفهم المواد الطروحة غير عادية ، ولقد استمتعت حقا بقراءة بعض الموضوعات والفتاوى التي يجب التعبير عنها. أنا حقا أحب نظرتكم الاسلامية، شكرا لكم على هذه الكتابة! أتمنى لكم حظا سعيدا دائما

  • بالتأكيد يمكن أن نرى حماسكم من خلال أعمالكم المكتوبة على موقعكم http://www.hablullah.com. ونأمل أن يمدكم الله تعالى بعونه ويوفقكم بتوفيقه فالعالم بحاجة لمن يبرز دور كتاب الله تعالى وانتم لا تخافون أن يتقول عليكم من يجهلكم. سيروا على بركة الله. ونحن بانتظار كل جديد لديكم.

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نود أنا وزوجتي شكركم على ترحيبكم بنا في مقركم أثناء زيارتنا لكم وعلى رحابة صدركم في الاستماع لموضوعنا.
    ونود زيارتكم في المستقبل القريب.

  • “بيان حكم استرقاق الأسيرات والخلو بهن في ضوء القرآن والسنة”
    قرأت المختصر المنشور على الموقع وأود الحصول على نسخة من هذا الكتاب فيكف لي الحصول عليه وشكرا

  • للتو وقعت عيني على هذا الموقع. واني في اشد السرور لذلك. فمنذ 6 اشهر بدات رحلتي مع القران. لقد ادركت ان معرفتي الدينيه مبنية على ما تم تلقيننا من كتب السنة.وهي بيعدة عن كتاب الله .لذا قررت بناء معرفه جديدة مبنيه على ما في كتاب الله. وانه لمن الصعب ان افعل ذللك بمفردي . اقول هل يفتح لي مجال التقصي و السؤال؟
    جزاكم الله الخير

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكر الله لكم
    سعدت بأن يسَّر الله لي الوصول اليكم فوجدت من ينادون بمثل ما انادي به ويتكلمون بما اتكلم به وكأني انظر في المرآه من حيث التأصيل مع الفارق بما فتح الله به عليكم من فصاحة وبلاغة وسعة في العلم بارك الله لكم وعليكم
    وددت لو اني التقيت بكم اخواني الاحباء في الله

  • السلام عليكم
    شكر الله مجهود القائمين .. أود أن أعرف هوية ومسئولي القائمين علي هذا الصرح من أي بلد..
    كما أود ردا واضحا في فوائد البنوك لأني قرأت كتيرا ولم أستدل علي رأي واضح
    مع توضيح إن كان شخص يملك مبلغا من المال ولا يملك من العلم للتجارة أو الصناعة بهذا المال فماذا يفعل به للحفاظ على ماله بدون مخاطرة ضياعه أو التعرض للنصب والمراد هو الحصول علي دخل شهري للبيت

    • وعليكم السلام ورحمة الله
      وجزاكم الله خيرا

      فوائد البنوك هي من الربا المحرم الذي لا شبهة في تحريمه، والنظام الربوي الذي تعمل البنوك بموجبه هو سبب كل المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الناس في كل بلدان العالم. إن تكثيف التعامل بالنظام الربوي في القرنين الأخيرين أدى إلى نسيان نظام المشاركة والسوق الحر، وقد وقعت الدخول والثروات في أيدي أرباب المال بنقود ليس لها قيمة حقيقية. الموازين لا تستقيم إلا بسوق حر ونظام المشاركة.
      ننصحك بتشغيل أموالك عن طريق شركة المضاربة، وهي أن تجد شخصا ثقة له خبرة بمجال معين فيكون النقد من طرفك والعمل من طرفه، وهكذا تستفيد من مالك كما يستفيد الشخص الذي ستشترك معه، كما سيستفيد كل من له صلة بمشروعك من عمال وتجار ومستهلكين وغيرهم.

      ننصح بقراءة مقالة أ.د عبد العزيز بايندر (النِّظام الاقتصادي الموافق للفطرة) على الرابط التَّالي http://www.hablullah.com/?p=2926

      أما بخصوص مكان مركز البحوث ومن هم القائمين عليه يمكنك أن تجد التفاصيل في الرابط التالي http://www.hablullah.com/?page_id=4

  • السلام عليكم
    منذ فترة يشغل بالي سؤال. جاء سيدنا محمد خاتما للرسالات السماوية ولتصحيح الخلل وتوضيح مواضع الشك وتخفيف بعض الأحكام. فهل ما لم يتم تخفيفه أو حذفه من الرسالات التي سبقت الإسلام يجب علينا فعله أيضا؟

    • وعليكم السلام ورحمة الله

      القرآن الكريم هو النسخة الأخيرة المصدقة التي احتوت كل ما أنزل الله على رسله، ففيه الذكر الموجود في الكتب السابقة المعروف منها وغير المعروف. قال الله تعالى:

      {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} (الشورى، 13)

      لم يكن نبيُّنا صلى الله عليه وسلم بِدعا من الرُّسل، بل جاء بما يصدِّق رسالة الله المنزلة على الأنبياء من قبلُ؛ تتميما لمهمَّة الأنبياء وتأكيدا على ما جاؤوا به من الذِّكر، يقول الله تعالى بلسان نبيِّه الخاتم:

      {هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ} (الأنبياء، 24)

      وبما أنَّ القرآن مصدِّقٌ لما أنزل الله على النَّبيِّين كان الشَّريعة المعتمدة المطلوب تنفيذها، وبناء على ذلك فإنَّ المؤمن بالقرآن غير مكلَّف بتفحُّص الكتب السَّابقة والعمل بمقتضاها، حتى إنه لا يُطلب _على وجه الأمر_ من المؤمن قراءتها، ولا يعني ذلك عدم جواز قراءتها، بل يعني أنَّ المطلوب تنفيذ ما ورد في القرآن، ذلك أنَّ تنفيذ ما فيه يعني تنفيذ ما ورد في الكتب السَّابقة ضمنا؛ لأنّه صدَّقها جميعا.

      ولا عجب إن علمتَ أنَّه ما من نبيٍّ إلا قد أوصى قومه باتباع خاتم النبيِّين والعمل بالكتاب الذي سينزل إليه ، يقول الله تعالى:

      {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ} (آل عمران،81)

      والآيةُ التَّالية تبيِّن تبشيرَ المسيح عليه السلام بخاتم النَّبيِّين:

      {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} (الصف، 6) ثمَّ عطف بعد ذلك بقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (الصف، 9).

      فالقرآن الكريم هو آخر الكتب نزولا، وهو خلاصة ما أنزل الله من الوحي على الأنبياء جميعا، وقد أنزله الله تعالى مصدقا لكل الكتب التي سبقته ومهيمنا عليها جميعا، كما دلَّ عليه قولُه سبحانه:

      {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} (المائدة، 48).

      لذا كان البشر مكلفين بالإيمان به والعمل بمقتضاه، فلا يستقيم إيمان امرئ رضي بغيره مع قيام حجته عليه، وقد خاطب الله تعالى جميع الناس ليؤمنوا به بقوله سبحانه:

      {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا. فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} (النساء، 174_175)

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.