حبل الله
كيفية تقسيم العقارات المتعددة على زوجة و 6 أولاد و 5 بنات

كيفية تقسيم العقارات المتعددة على زوجة و 6 أولاد و 5 بنات

السؤال:

توفي الأب وترك عمارة دورين، الدور الأول عبارة عن 3 دكاكين والدور الثاني فيه بيتان/شقتان، كما ترك أراضي زراعية وترك دكانا بمكان أخر. فكيف تقسم على الزوجة و6 أولاد و5 بنات؟.

الجواب:

تقسم التركة كما يلي:

للزوجة الثمن، لقوله تعالى:

﴿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ ‌الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: 12] 

الباقي يقسم بين الأبناء والبنات ويكون للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى:

﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ ‌مِثْلُ ‌حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ﴾ [النساء: 11] 

أما كيفية القسمة إما أن تكون بالتهايؤ أو المراضاة أو القرعة.

التهايؤ: هو أن يستغل بعض الورثة العقارات التي تركها المتوفى بالسكنى أو بالإيجار فترة معينة تتناسب مع حصته من التركة، فإذا انتهت هذه المدة انتقلت العقارات إلى غيره من الورثة وهكذا.

المراضاة: وهي أن يتفق الورثة ويتراضوا على طريقة للتقسيم، فيأخذ كل واحد منهم شقة أو دكانا تساوي حصته أو أكثر منها أو أقل على أنها هي نصيبه من التركة، مع التنبيه أنه قد تقل الحصة عن نصيب الوارث أو تزيد، ولا مانع من ذلك شرعا ما دام قد قبل بذلك الوريث وشركاؤه بالتركة بشرط أن يكونوا بالغين راشدين، ولا تجوز مثل هذه القسمة إن كان في الورثة من هو غير راض أو غير رشيد.

القرعة: يتم تقييم كل شقة من قبل خبراء يرضى بهم الورثة، ومجموع قيم الشقق والدكاكين والأراضي يوزع على الورثة كل بحسب نصيبه، فتقسم هذه العقارات بين الورثة بالنظر إلى قيمتها وبالقرعة، ولو افترضنا أن أحد الإخوة حظي بالشقة الأفضل فإنه يدفع لبقية الورثة ما زاد عن نصيبه وهكذا. كما يمكن أن يشترك اثنان بشقة أو دكان غالية الثمن مقابل أن ينفرد آخر بشقة أو دكان رخيصة الثمن.

كما يمكن للورثة أن يتخارجوا، فيدفع أحدهم مقابل حصص الآخرين على أن يتنازلوا له عن حقهم في العقار، وإذا تنازل وريث أو أكثر عن نصيبه برضاه وطيب نفسه لغيره فلا مانع من ذلك شرعاً بشرط أن يكون رشيداً بالغاً، وهذا من باب التبرع والهبة.

تصنيفات

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.