حبل الله
هل تُقام صلاة الجمعة في البيت إذا تعذر إقامتها في المساجد؟

هل تُقام صلاة الجمعة في البيت إذا تعذر إقامتها في المساجد؟

السُّؤال: في حال تعذّر إقامة صلاة الجمعة في المساجد بسبب الآفات الطبيعيَّة أو غيرها من الموانع، هل يجب إقامتها في البيوت، أم أنَّ الأمر فيه سعة فيقيمها من أراد في بيته أو يُصلِّي الظُّهر مكانها؟

الجواب: صلاة الجمعة لا تصحُّ إلا في مكان يمكن الاجتماع فيه من غير حرج كالمساجد والساحات العامة والأسواق، لأنَّها صلاة يُنادَى إليها في النَّاس كلِّهم. وهذا متعذِّرٌ في بيوت النَّاس. يقول الله تعالى:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ، ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (الجمعة 9)

وعلى ذلك فإنَّ المسلم يصلِّي الظُّهر في بيته إذا تعذَّر إقامة الجمعة في المساجد بسبب الآفات الطبيعيَّة أو غيرها ممَّا يمنع النَّاس من السَّعي إليها. والنُّاس كلُّهم حينئذ بحكم من لا يستطيع الذَّهاب إلى الجمعة لمرض أو عجز، فيصلون الظُّهرَ كلٌ في بيته. ولا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى.

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.