حبل الله
حكم صلاة الحامل قاعدا

حكم صلاة الحامل قاعدا

أنا امرأة حامل في شهري الخامس، ولي طفل عمره 3 سنوات. وأنا مواظبة على الصلوات قدر المستطاع، إلا أن أداءها قد شَقَّ وصَعُب علي كثيرا في الفترة الأخيرة. فصرت أصلي الآن قاعدة، ولا أدري لعلي بعد شهرين أو ثلاثة لن أقدر على أداء الصلاة ولو قعودا. وضميري يؤنبني على الحال التي أنا فيها فهل من رخصة في الدين أو نوع من التسهيل؟

الإسلام دين اليسر وليس دين العسر. قال الله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} (البقرة 2/286). وقال سبحانه: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم ولعلكم تشكرون} (المائدة 5/6). وقال عز وجل: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} (الحج 22/78). وقال: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج} (الفتح 48/17).
فدلت هذه الآيات على أن الله تعالى لم يأمرنا ألبتة بما فيه حرج وضيق علينا حتى يصعب علينا أداؤه، بل كله في استطاعة المكلَّفين.
وروى عمران بن حصين رضي الله عنه قال: كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب.[1] وأنت لن تكوني مسؤولة إلا عما تستطيعينه، فإذا لم تقدري على الصلاة قاعدة فصلي على جنبك كما جاء في رواية عمران.
——————————————————————————–
[1] رواه البخاري واللفظ له، كتاب تقصير الصلاة، باب إذا لم يُطق قاعدا صلى على جنب؛ وأبو داود، كتاب الصلاة، باب في صلاة القاعد.

التعليقات

  • الأخوة الأفاضل فى موقع وقف السليمانية
    السلام عليكم ورحمة الله
    أراسلكم راجيا مساعدتى قدر الإمكان وأنتم لكم الخبرة فى مجال الدعوة والإحتكاك والإختلاط مع أهل الصلاح والدين والدعوة
    فأنا (عبدالله عبدالقادر) كويتى الجنسية من أصل تركى وجدى هو العالم والمعلم الجليل (عبدالقادر السمرقندى) – رحمه الله- المولود فى اسطنبول عام (1874م) وقد عمل مبعوثا خاصا للسلطان عبدالحميد الثانى -رحمه الله- لنشر وتعليم مبادى الشريعة الإسلامية فى الولايات العثمانية وكان من المقربين جدا للسلطان حيث كان يلقبه (بعبدالقادر السجادى) لكثرة سجوده وورعه وزهده . ولكنه تعرض هو وجميع العلماء والمعلمين وأصحاب التكايا والزوايا وشيوخ الطرق إلى المضايقات والتعذيب والتشريد بعد خلع السلطان من العرش …وأنتم تعلمون التاريخ أكثر منى .
    منذ وفاة والدى -رحمه الله- منذ (25عاما) وأنا أبحث عن أقاربى الذين لاأعلم عنهم شىء ، ولكن فى الاونة الأخيرة علمت أنهم متواجدين فى اسطنبول وبورصة وهم (عائلة السمرقندى) وهم عائلة دينية علمية وسمعت أنهم من كبار العوائل وأعرقها فى تركيا .
    فهل سمعتم بعائلة السمرقندى فى اسطنبول وتحمل هذا اللقب فى الهوية الرسمية ؟
    فأرجوك كل الرجاء وأنت الكريم ألا تردوا السائل من بابكم ،،،،،،،
    وتقبل تحياتى ودعائى

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.