حبل الله
حكم التصوير وتعليق الصور على الجدران

حكم التصوير وتعليق الصور على الجدران

مقدمة:

لا حرج في الاحتفاظ بالصور الشمسية (الفتوغرافية) ولا من تعليقها على الجدران سواء للشخص أو من يحبهم من أهل بيته. فليس ثمة دليل على التحريم، والقائلون بتحريم ذلك احتجوا بأحاديث رويت تنهى عن التصوير، وهو _في الحقيقة_ بمعنى التمثيل والتصنيع، وكذلك ورد استعمالها في القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين، وهي كذلك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. والناس اليوم يستخدمون نفس الكلمة للدَّلالة على الصور الشمسية (الفتوغرافية) فألحقها بعض العلماء المعاصرين بحكم نحت التماثيل. كما أن قولهم في تحريم نحت التماثيل لم ينطلق من القرآن بل من الروايات _التي سنوردها بعد قليل_ دون ردها إلى كتاب الله ودون تأويلها لتتوافق مع ما بيَّنه الله تعالى في كتابه:

التصوير لغة:

جاء في المصباح المنير أنّ الصُّورَةَ التِّمْثَالُ وَجَمْعُهَا صُوَرٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَتَصَوَّرْتُ الشَّيْءَ مَثَّلْتُ صُورَتَهُ وَشَكْلَهُ فِي الذِّهْنِ فَتَصَوَّرَ هُوَ وَقَدْ تُطْلَقُ الصُّورَةُ وَيُرَادُ بِهَا الصِّفَةُ كَقَوْلِهِمْ صُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا أَيْ صِفَتُهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ صُورَةُ الْمَسْأَلَةِ كَذَا أَيْ صِفَتُهَا.[1]

وقد جاء في القاموس الفقهي: تصورَ الشئُ: أي تكونت له صورةٌ وشكل. صُوِّرَ الانسانُ: أي جُعل له صورةٌ مجسمة[2]. وفي لسان العرب: التَّصاوِيرُ : التَّماثيلُ[3].

وفي معجم المقاييس: الصُّورة صُورة كلِّ مخلوق، والجمع صُوَر، وهي هيئةُ خِلْقته. والله تعالى البارئ المُصَوِّر. ويقال: رجلٌ صَيِّرٌ إذا كان جميل الصورة[4].

والآيات القرآنية التي استخدمت كلمة التصوير إنّما تدلّ على ما دلّت عليه لغة العرب:

1_ قال الله تعالى {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[5].

2_ وقال أيضا {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.[6]

3_ وقال أيضا {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}[7].

من الواضح أنّ الآيات السابقة استخدمت كلمة التَّصوير بمعنى إعطاء الشكل المبدع للمخلوقات، وقد كان الإنسان أفضل المخلوقات صورة (أي شكلا وتقويما)،حيث قال جلّ شأنه:{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}[8].

الأحاديث التي وردت فيها  كلمة الصورة والتصوير:

1_ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قاتلهم الله، أما واللهِ لقد علموا أنّهما لم يستقسما بها قط، فدخل البيتَ فكبَّر في نواحيه ولم يصلِّ فيه[9]، ولا شكّ أن المقصود هنا التماثيل.

2- عن سعيد بن أبي الحسن قال: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما، إذ أتاه رجل فقال: يا أبا عباس، إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي، وإني أصنع هذه التصاوير. فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، سمعته يقول: من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا. فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه، فقال: ويحك، إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر كل شيء ليس فيه روح[10].

3- عن عائشة رضي الله عنها قالت: حشوت للنبي صلى الله عليه وسلم وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة فجاء، فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه، فقلت: ما لنا يا رسول الله، قال: ما بال هذه الوسادة؟ قالت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها، قال: أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة يقول أحيوا ما خلقتم؟[11].

4- عن عبيد الله بن عبد الله أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول: سمعت أبا طلحة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل[12].

5- عن عمر عن سالم عن أبيه قال: وعد النبيَّ صلى الله عليه وسلم جبريلُ فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب[13].

ورد في الروايات الشابقة ما يفيد ذم التصوير والتمثيل ، والعلة _ كما يظهر من الأحاديث_ هي تعظيم غير الله ومضاهاة خلقه سبحانه وتعالى. كحديث “الذين يضاهون بخلق الله” ، وفي بعض الروايات: “الذين يشبهون بخلق الله”[14]

ولا شك أن عبادة غير الله تعالى كفرٌ بواح يخرج الإنسان من الدين سواء أكان المعبود تمثالا أو إنسانا أو مظهرا من ظاهر الطبيعة كالشمس والقمر وغير ذلك، ولكن لا يقول أحدٌ أن عبادة شيء يجعل منه كائنا محرما أو صناعته محرمة بإطلاق، فقد عبد النَّصارى المسيح وأمَّه عليهما السلام، لكننا نصلي عليهما، وعبد أقوامٌ الشمسَ والقمرَ من دون الله تعالى، لكنهما بقيا آيتين من آيات الله سبحانه.

ولو عبد قوم السيارة مثلا، فلا يجعل ذلك من صناعتها للركوب أمرا محرما.

أما علَّة المضاهاة فينقضها القرآن جملة واحدة، حيث  تقرر الآيات التالية أنه لا يمكن للإنسان مضاهاة خلق الله تعالى .

قال الله تعالى {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الرعد، 16) تنص الآية أنه لا يوجد سبب منطقي يجعل الناس يُعرضون عن عبادته سبحانه، لأنه متفرد بصفات الإله الخالق الذي لا يختلط فعله بفعل غيره من خلقه، وقد أوردت الآية مثالا عن عجز الشركاء أن يخلقوا كخلق الله تعالى، فلا يوجد ما يشتبه على الأذهان.

وقال سبحانه {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ} (الطور، 36) تقرر الآية أنَّ الإنسان مخلوق ليس غير ذلك.

ولو اجتمع الناس على أن يخلقوا شيئا يضاهي خلق الله تعالى فلن يستطيعوا حتى لو كان ذبابة:

يقول الله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ. مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج، 73_ 74) البشر مجتمعين لن يقدروا على خلق ذبابة. والقول بالمضاهاة هو تشبيه للخلق بالخالق وهو ما حذر منه سبحانه بقوله {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}.

ولا جرم أنّ هذا الجزء من الروايات الذي ينص على علة المضاهاة لا يتوافق مع ما ذكرنا من الآيات التي نصت أن مضاهاة خلق الله غير ممكنة.

فينبغي فهم الأحاديث على ضوء القرآن الكريم. ولا يجوز أن يُعتدَّ بالحديث بمعزل عن الآيات ذات الصلة، وبهذا المنهج يمكننا الاحتراز عن الأحاديث الضعيفة والمدرجة والمزيد فيها.

فقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: “يا عائشة إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة: المصورون” 3.

ينبغي حمل الوعيد الوارد فيه على من صنع التماثيل لتُعبد من دون الله تعالى[15].

ومثل ذلك ما ورد من النكير على لسان إبراهيم عليه السلام لما رأى قومه يعكفون على التماثيل، حيث قال تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ. إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ. قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ. قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (الأنبياء، 51_54)

وقد أنكر موسى عليه السلام على السامري صناعته العجل الذي ادعى بأنه إلهه وإله بني إسرائيل. ولم يكن نكيره عليه إلا لأن الغاية من صناعته العجل كانت لإضلال الناس عن دينهم.

ويلاحظ أنه لم يرد في القرآن نكير على صناعة التماثيل قط بل جاء النكير على عبادتها.

وبَيْنَ أمرِ سليمانَ بصناعة التماثيل وبين نكير إبراهيم وموسى على قومهما الاعتكاف عليها يظهر جليا أن الغرض من التماثيل هو الذي يحدد حكمها تحريما وتحليلا، ولا يشكُّ عاقل بحرمة صناعة التماثيل بغرض تعظيمها وعبادتها من دون الله، كما لا ينبغي لعاقل أن يحرِّم التماثيل التي تصنع لأغراض مباحة كما كان يفعل سليمان عليه السلام.

وقد رأينا النبي صلى الله عليه وسلم يهدم التماثيل في الكعبة كما رواه ابن مسعود رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصباً، فجعل يطعنها بعود في يده وهو يقول: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً}[16] (الإسراء، 81)

فقد كانت تلك الأصنام الطاغوت الذي عبد من دون الله تعالى. وتصرُّفُ النبي صلى الله عليه وسلم جاء لتطهير الكعبة منها، تماما كما فعل أبوه ابراهيم من قبل؛ ليبين أنها لا تستحق العبادة والتعظيم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، مادة صور، 5/282.

[2] القاموس الفقهي 1/217.

[3] لسان العرب، مادة صور، 4/471

[4] معجم مقاييس اللغة، 1/248

[5] غافر، 64

[6] آل عمران، 6

[7] الحشر، 24

[8] التين، 4

[9] البخاري، 1498

[10] البخاري، 2073

[11] البخاري، 2985

[12] البخاري 2986، ومسلم 3929، وابن ماجة3639، والنسائي4207)

[13]  البخاري، 2988

[14]  أخرجه البخاري في الفتح 1/385 ومسلم 3/ 1671.

[15]  ومثله ما روي عَنْ عَائِشَةَ – رضي الله عنها – قَالَتْ: ذَكَرَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ وَأُمُّ سَلَمَةَ  – رضي الله عنهما – لِلنَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ: “إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا , وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، فَأُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ” البخاري (417) , ومسلم 16 – (528).

وعلة توصيف من صنعوا تماثيل الرجال الصالحين بشرار الخلق لأن القصد كان التوسل بهم وتعظيمهم من دون الله تعالى.

[16]  أخرجه البخاري (2346 ) ومسلم (1781).

 

التعليقات

  • وما الصواب في النهاية من حيث الدليل وفهمه فهما صحيحا حيث ان حديث عائشة في حديث الوسادتين لا يدل علي انها تماثيل

  • حديث عائشة رضي الله عنها يدل على أن الوسادة كانت على شكل ثماثيل : (عن عائشة رضي الله عنها قالت: حشوت للنبي صلى الله عليه وسلم وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة فجاء، فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه، فقلت: ما لنا يا رسول الله، قال: ما بال هذه الوسادة؟ قالت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها، قال: أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة يقول أحيوا ما خلقتم؟) فقول عائشة كأنها نمرقة فيه الإشارة إلى التمثيل والنمرقة هي الوسادة ولا يمكن أن تعود كلمة النمرقة على الوسادة لأنهما بنفس المعنى فاقتضى صرفها إلى التماثيل، فإما أن تكون الوسادة على شكل تمثال، وإما أن تكون التماثيل ذائدة على الوسادة كأنها وسائد صغيرة تحيط بالوسادة الكبيرة منم باب الزينة.
    كما يوضح ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في نهاية الحديث بالقول للمصورين يوم القيامة : أحيوا ما خلقتم. ولا يطلق الخلق إلا على ما كان صورة محسوسة أي تمثال.

  • هل يدل الحديث الذي روته عائشة رضي الله عنها ان الملائكة لا تدخل بيت فيه تماثيل .
    لانكم في موضوع آخر ذكرتم جواز التماثيل التي لا يقصد فيها مضاهاة خلق الله تعالى واستدللتم بفعل سليمان عليه السلام على اباحتها لأنها ليست حرام لذاتها .
    افيدونا وارجوا البيان الواضح في هذه المسألة ليزال اللبس والاشكال وجزاكم الله خيرا .

    • هذه المقالة قديمة ولم نكن بعد توصلنا إلى الحكم الصحيح في مسألة التماثيل، وبعد مزيد من الدراسات توصلنا إلى الحكم المؤيد من القرآن الكريم، فالمعتمد عندنا أن صناعة التماثيل ليس محرمة بذاتها وإنما المحرم الاعتكاف عليها وعبادتها من دون الله تعالى.
      وشكرا لك أخي قادر على هذه الملاحظة

      • لكن في اكثر الأحاديث التي ذكرتموها
        رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على علم ان الصور والتي وضعوها سواء في الوسائد أو التي يتم صنعها ونحتها… ليست للعباده أو لمضاهاة خلق الله.. مع ذلك لم يدخل بيته. والمؤكد حشو الوساده لم يكن بتمثال صلب.وان عائشه حشته لينام عليها النبي . بل بقماش عليه صوره فلم يدخل رسول الله
        اعتقد ان استدلالكم خاطئ في هذه المره
        وكلام الله عن الصور إنما جاء لإظهار قدرته وعظيم علمه واختيار المنفرد لاشكال وصور الناس.. ثم تعجيز الكفار
        وتذكيرهم بأنهم غير قادرين على الخلق

        • بسم الله الرحمن الرحيم … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
          الجواب موجود في الواح موسى …….والله تعالى يقول [ وكتبنا له في الالواح من كل شى موعظة وتفصيلا لكل شى فخذها بقوة وامر قومك ياخذوا باحسنها ] …. وفيها مكتوب الامر بعدم صناعة التماثيل والتصاوير الترجمه :[ ٤_لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق الارض وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض] …. اما الاختلاف في هل هي لذوات الارواح ام غيرها فهذا اختلاف لم اجد له برهان حتى الان … ولكن من كان عنده رسم لنبي الله او تمثال او رسم للكعبه عند الفتح فلياتنا به …

  • جزاكم الله خيرا اخي الفاضل وشكرا جزيلا على التوضيح .
    فهمت من كلامك ان الحديث يعتبر مردود بالاعتماد على ما ورد في القرآن الكريم من تحليل التماثيل التي لا يراد عبادتها او العكوف عليها او فيها شيء مخدش للحياء او عريّ .
    لان الحديث لا يجيز دخول بيت فيه تماثيل

تصنيفات

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.