{ipb.vars['home_name']}


مرحبا بكم فى موقع حبل الله-www.hablullah.com
   أقسام المقالات أقسام المقالات
      المقالاف المقالاف
         من الذي يدخل الجنة؟ من الذي يدخل الجنة؟


Collapse

> من الذي يدخل الجنة؟

من الذي يدخل الجنة؟

(من سلسلة البحوث"في ضوء القرآن الكريم" مفاهيم ينبغي أن تصحح)





قال الله تعالى: «إن الذين آمنوا والذبن هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (البقرة، 2/62).

والذي لم تَبلُغه دعوةُ رسول فإنه مسؤول عن الشرك وما عَرَفَ من الحقائق الفطرية. أما إذا بلغته الدعوة فإنه يلزم عليه الإيمان بهذا الرسول وبما جاء به والعمل به. وبلوغ الدعوة يتحقق برؤية معجزة تثبت نبوته. والقرآنُ هو معجزة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. والذي لم يقرأ القرآن الكريم أو لم يسمع على شكل يفهمه لا يمكننا أن نعده من الذين قد بلغهم الدعوة.

والذين لم يَقرؤوا آياتِ القرآن أو لم يَسمعوها بلسانهم الأمِّ أو بالذي يَفهمونه فَهُم غيرُ مخاطَبين بالإيمان به، ولا يجب عليهم. (أنظر الآية الواحدة والعشرين بعد المئة من سورة البقرة).

ويأتي آية في سورة المائدة تشبه للآية السابقة وهي قوله تعالى: «قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوريٰة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون» (المائدة، 5/68-70).

وههي آيةً أخرى تتعلق بهذا الموضوع: قال الله تعالى: «الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوريٰة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون» (الأعراف، 7/157).

وأصحاب الديانة المذكورة في الآية الأولى؛ اليهودية والصابئية والنصرانية كلُّها تُؤمن بوجود الله ووَحدانيته ويؤمن باليوم الآخر[1]. ومفهوم العمل الصالح المذكور فيها يختلف باختلاف معلومات الناس. ويتبين من الآية السابقة أن أي واحد منهم يبلغ له دعوة الرسول خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم يلزم الإيمان به وأن يأتي بالأعمال الصالحات التي ذكرت في الآية. وقد أخذ الله الميثاقة من الأنبياء على هذا فقال تعالى: «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين» (آل عمران، 3/81).

وعلى هذا فمعنى الآية السابقة كالتالي: « إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى» (وبلغهم رسالة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم) من آمن (منهم) بالله (بعيدا عن الشرك) وباليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون». (البقرة، 2/62).



--------------------------------------------------------------------------------

[1] أنظر فيما يتعلق بإيمان النصارى بالله ما كتب تحت من شرحٍ تحت عبارة (دون).
جميع الحقوق محفوظة للوقف السليمانية - التركية
{title}

موقع حبل الله خدمة من خدمات وقف السليمانية
Hocagiyasettin mah. Şifahane Sok.No: 20/2 Süleymaniye-Eminönü/İstanbul-Türkiye

Tel: +90 (0212)513 00 93     Fax: +90 (0212) 511 21 69   
info@hablullah.com