{ipb.vars['home_name']}


مرحبا بكم فى موقع حبل الله-www.hablullah.com
   أقسام المقالات أقسام المقالات
      المقالاف المقالاف
         تأليه النبي تأليه النبي


Collapse

> تأليه النبي

تأليه النبي

(من سلسلة البحوث"في ضوء القرآن الكريم" مفاهيم ينبغي أن تصحح)



وقد أله النصارة عيسى (عليه الصلاة والسلام) وعلى نظرهم لا ما عيسى لم يخلق الكون. وما في السماوات والأرض المشاهد منها وغير المشاهد، العرائش، والتصرفات، والحكم كلها خلق له وبواسطته.[1] العقائد الخاطئة، مثل الأمراض المعدية، ينتشر سريعة. تلك الأفكار والعقائد قد تسربت إلى المسلمين. يدعى في حديث مفترى أن الله تعالى قال عن محمد صلى الله عليه وسلم «لو لاك لو لاك ما خلقت الأفلاك. »[2]

والنبي صلى الله عليه وسلم عند بعض الطرق الصوفية، هو مبدأ الوجود. لما كان الله تعالى ولم يكن شيئا غيره، وجد أولا الحقيقة المحمدية، وجميع الموجودات منه أوجدت ومن أجله خلقت. ولأن الحقيقة المحمدية نور فهو مبدأ خلق الكون وأصله. ولكون هذا النور لا يموت، لا يقال على النبي صلى الله عليه وسلم أنه مات. والحقيقة المحمدية هي مصدر الذي تلقى منه كل الأنبياء العلوم اللدنية والباطنية. وهذه الحقيقة تكون وسيطا لوصول الفيض الذي جاء من الله إلى الخلق.[3] ولا شك في كون تلك العقائد شركا.

وعند الكاثوليك، أن عيسى المسيح (عليه الصلاة والسلام) إله حقا، وإنسان حقا. وبهذا أصبح هو الوسيط الوحيد بين الناس وبين الله.[4]

أحد هو أحمد فالميم بينهما يفرق، فالعالم كله في هذا الميم يغرق. يعني أن أحد هو الله، وأحمد هو اسم النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكر في القرآن الكلايم. ما دام أحد هو أحمد، وأحد هو الله فالنتيجة أن محمدا هو الله.. وهذا نفس قول النصارى إن الله هو المسيح بن مريم. وعلى البيت السابق لا فلاق بين أحد وأحمد إلا الميم، وهذا الفرق في الكتابة وهو من أجل أحمد. لأن الكون في نظرهم محاط بهذا الميم! لا شك أنه لا علاقة بهذه الأفكار والعقائد بالإسلام. يقول الله تعالى: «وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ » (آل عمران، 3/144).

«قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ » (فصلت، 41/6).

«قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلَا رَشَداً. قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً. إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً» (الجن، 72/21-23).

فعلى المسلمين أن يفتحوا صفحة بيضاء، ويدرسوا كتب التفاسير، والعقائد والفقه والأحاديث وغيرها من العلوم الإسلامية في ضوء القرآن الكريم. وإلا خسر الدنيا والآخرة.

------------------------------------------------------------
[1]   التعاليم الدينية للكنيسة الكاثوليكية. الفص: 331.
[2]   اسماعيل بن محمد العدوني، كشف الخفاء. بيروت، 1988/1408.
[3]   محمد دميرجي، «الحقيقة المحمدية» الموسوعة الإسلامية للديانة التركية 14/179-180.
[4]   التعاليم الدينية للكنيسة الكاثوليكية. الفص: 480.
جميع الحقوق محفوظة للوقف السليمانية - التركية
{title}

موقع حبل الله خدمة من خدمات وقف السليمانية
Hocagiyasettin mah. Şifahane Sok.No: 20/2 Süleymaniye-Eminönü/İstanbul-Türkiye

Tel: +90 (0212)513 00 93     Fax: +90 (0212) 511 21 69   
info@hablullah.com