{ipb.vars['home_name']}


مرحبا بكم فى موقع حبل الله-www.hablullah.com
   أقسام المقالات أقسام المقالات
      
         تبشير العهدين برسول الله صلى الله عليه وسلم 1 تبشير العهدين برسول الله صلى الله عليه وسلم 1


Collapse

> تبشير العهدين برسول الله صلى الله عليه وسلم 1

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله وأشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما بعد:

تبشير العهدين بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء الأول

كنا قد رَدَدنا على تلك المقالة التي ادّعى فيها صاحبها النصراني -كما يدعي غير واحد منهم- أن القرآن حين صدّق التوراة والإنجيل وأحال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ومَن معه مِن المؤمنين على أهل الكتاب،[1] وحين أمر هؤلاء بالعمل بما عندهم من الكتاب كان قد أثبت بالتَبَعِيّة أنَّ ما عندهم اليوم مما يُسَمَّى بالكتاب المقدس -أي العهدين القديم والجديد، أو التوراة الحالية وملحقاتها والإنجيل الحالي وملحقاته- سَليم لم يتعرض لأي تحريف لفظي، وإن كان أهل الكتاب قد لا يُجادلون في إمكان تحريف معانيه وإخراجها عن مقاصدها.

واستدلوا على دعواهم هذه بآيات من القرآن أوَّلوها بما يوافق مُبتغاهم، وكانت النتيجةُ الطبيعية التي يَرمون إليها من وراء هذا الادعاء هي أنّ ما هم عليه اليومَ من دينٍ حقٌّ مقبول من عند الله تعالى، وأن صاحبه مُثاب وناجٍ يوم القيامة إذا مات عليه.

وفي صفحات ذلك الرد أثبتنا أنهم يفسرون الآيات على غير ما يوافق أصولَ القرآن وأنهم يَبتُرون ويقطعون الآيات بعضَها عن البعض الآخر. وزيادةً على ذلك يتغافلون عن بعض الآيات التي لا تحتمل أكثرَ من معنى كقوله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (آل عمران 3/85)، ويذهبون إلى قوله تعالى: (وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) (المائدة 5/47) محاولين الاستدلال به على أن إنجيلهم لو كان محرَّفا لما أمرهم الله تعالى بالعمل بكتاب محرَّف غيرِ منزلٍ من عنده سبحانه لأن الله تعالى لا يأمر إلا بما هو حق.

ويُغمِضون أعينَهم أيضا عن خبر الله تعالى الذي ذَكَرَ لنا فيه أنهم يجدون صفاتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيما عندهم من التوراة والإنجيل فقال: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل) (الأعراف 7/157). فهذه الآية وحدها كافية لتَدُلَّ الكتابيَّ الذي يطلب الحق والهدى أن كتابه سواء أكان محرفا أو باقيا على الحال الأصل أن يتفكر: هل خاتَم النبيين مذكور حقا في كتابه؟ ثم إن وجده مكتوبا كما دَلّنا القرآن الكريم لم يبق عليه سوى اتباعه وعدم محاولة الاعتصام بكتاب آخر إذ القرآن خاتمة الكتب وهو المهيمن عليها، أي أن الفصل عند الاختلاف يكون له.

وأشرنا في تلك المقالة إلى مواضعَ من كتابهم تتحدث عن صفات رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ونريد هنا أن نتعرض لها بشيء من التفصيل.

إلا أننا قبل الشروع فيه نَوَدّ أن نُؤكِّد للقارئَ تأكيدا واضحا أننا إذ نستقي أدلتنا هنا من العهدين القديم والجديد لا نقصد تصديقَ كلِّ ما عند اليهود والنصارى اليوم من كتب، وإنما نريد إلزام اليهود والنصارى بما في كتبهم إن كانوا يؤمنون بها مثلما يريدون هم أيضا أن يلزمونا بقرآننا الذي نؤمن به مُدَّعين أن آياته تدل على ما يقصدون. ونؤكد لهم بأن الله تعالى لا يقبل دينا آخر غير الإسلام مهما كان صاحبُه عابدا بعيدا عن المعاصي والذنوب، وأن رَدَّ الحق بعد معرفته هو أعظم المعاصي. قال الله تعالى: (فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه) (الزمر 39/32). والصدق في هذه الآية هو الإسلام لقول الله تعالى: (والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون) (الزمر 39/33).

وينبغي لنا أن ننبه إلى أن هذه المقالة الثانية ليست بحثا عميقا أجريناه، وإنما هي خلاصة أبحاثِ غيرنا نقلناها من مواقعَ مختلفةٍ على رأسها موقع ابن مريم[2] الذي يبدو عليه أنه تَفَرَّغ لهذا العمل. وأما الباقي فمما يظهر لنا من معان بعد تدبر وتمعن وإن لم نجدها عند غيرنا.

ونبدأ الآن بذكر الإصحاحات التي تبشر بمجيء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم رسولا من عند الله من العهد الجديد ثم من العهد القديم.

I- من العهد الجديد: ويُقصد به الإنجيلُ وملحقاتُه

النص من الإنجيل الحاليِّ الذي بين أيدينا اليوم مما يؤمن به النصارى نذكره بالعربية ثم بالتركية ثم بالإنكليزية ثم ننظر فيما يحويه من معانٍ تبشيرية وفي المقصود منها.

جاء في إنجيل يوحنا:

14: 15 إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي.

14: 16 وأنا أطلب من الأب[3] أن يعطيكم مُعَزِّيا آخَرَ ليَمكُثَ معكم إلى الأبد.

14: 17 روحَ الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه. وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم.

14: 18 لا أترُككم يَتامى. إني آتٍ إليكم.

14: 19 بعد قليل لا يراني العالم أيضا. وأما أنتم فترونني. إني أنا حيٌّ فأنتم ستَحيَون.

14: 20 في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي وأنتم فيَّ وأنا فيكم. يوحنا 14/15-20[4]

وبالتركية:

14: 15 "Beni seviyorsanız, buyruklarımı yerine getirirsiniz.

14: 16, 17 Ben de Baba’dan dileyeceğim. O sonsuza dek sizinle birlikte olsun diye size başka bir Yardımcı, Gerçeğin Ruhu’nu verecek. Dünya O’nu kabul edemez. Çünkü O’nu ne görür, ne de tanır. Siz O’nu tanıyorsunuz. Çünkü O aranızda yaşıyor ve içinizde olacaktır.

14: 18 Sizi öksüz bırakmayacağım, size geri döneceğim.

14: 19 Az sonra dünya artık beni görmeyecek, ama siz beni göreceksiniz. Ben yaşadığım için siz de yaşayacaksınız.

14: 20 O gün anlayacaksınız ki, ben Babam’dayım, siz bendesiniz, ben de sizdeyim. (Yeni Ahit, Yuhanna 14/15–20)[5]

وبالإنكليزية:

- حسب نسخة الملك جيمس KJV:

14:15 If ye love me, keep my commandments.

14:16 And I will pray the Father, and he shall give you another Comforter, that he may abide with you for ever;

14:17 Even the Spirit of truth; whom the world cannot receive, because it seeth him not, neither knoweth him: but ye know him; for he dwelleth with you, and shall be in you.

14:18 I will not leave you comfortless: I will come to you.

14:19 Yet a little while, and the world seeth me no more; but ye see me: because I live, ye shall live also.

14:20 At that day ye shall know that I am in my Father, and ye in me, and I in you.

(New Testament, John 14/15-20)[6][6]

- - حسب النسخة العالمية الجديدة NIV:

14:15 "If you love me, you will obey what I command.

14:16 And I will ask the Father, and he will give you another Counselor to be with you forever—

14:17 the Spirit of truth. The world cannot accept him, because it neither sees him nor knows him. But you know him, for he lives with you and will be[c] in you.

14:18 I will not leave you as orphans; I will come to you.

14:19 Before long, the world will not see me anymore, but you will see me. Because I live, you also will live.

14:20 On that day you will realize that I am in my Father, and you are in me, and I am in you[7][7]

وجاء فيه أيضا:

14: 25 بهذا كَلَّمتُكم وأنا عندكم.

14: 26 وأما المُعَزِّي روحُ القدس[8] الذي سيُرسله الأب باسمي فهو يُعَلِّمُكًم كلَّ شيء ويُذَكِّركم بكل ما قلتُه لكم.

14: 27 سلاما أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يُعطي العالمُ أُعطيكم أنا. لا تَضطَربْ قلوبُكم ولا ترهَبْ.

14: 28 سمعتم أني قلتُ لكم: أنا أذهب ثم آتي إليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت: أَمضي إلى الأب. لأن أبي أعظم مني.

14: 29 وقلت لكم الآن قبل أن يكون، حتى متى كان تؤمنوا".[9] يوحنا 14/25-29

وبالتركية:

14: 25 "Ben daha aranızdayken size bunları söyledim.

14: 26 Ama Baba’nın benim adımla göndereceği Yardımcı, Kutsal Ruh, size her şeyi öğretecek, bütün söylediklerimi size hatırlatacak.

14: 27 Size esenlik bırakıyorum, size kendi esenliğimi veriyorum. Ben size dünyanın verdiği gibi vermiyorum. Yüreğiniz sıkılmasın ve korkmasın.

14: 28 Size, ‘Gidiyorum, ama yanınıza döneceğim’ dediğimi işittiniz. Beni sevseydiniz, Baba'ya gideceğim için sevinirdiniz. Çünkü Baba benden üstündür.

14: 29 Bunları size şimdiden, her şey olup bitmeden önce söyledim. Öyle ki, bunlar olunca inanasınız. (Yeni Ahit, Yuhanna 14/25–29)

وبالإنكليزية:

- - حسب نسخة الملك جيمس KJV أيضا:

14: 25 These things have I spoken unto you, being yet present with you.

14:26 But the Comforter, which is the Holy Ghost, whom the Father will send in my name, he shall teach you all things, and bring all things to your remembrance, whatsoever I have said unto you.

14:27 Peace I leave with you, my peace I give unto you: not as the world giveth, give I unto you. Let not your heart be troubled, neither let it be afraid.

14:28 Ye have heard how I said unto you, I go away, and come again unto you. If ye loved me, ye would rejoice, because I said, I go unto the Father: for my Father is greater than I.

14:29 And now I have told you before it come to pass, that, when it is come to pass, ye might believe. (New Testament, John 14/25-29)

- - حسب النسخة العالمية الجديدة NIV:

14: 25 "All this I have spoken while still with you.

14: 26 But the Counselor, the Holy Spirit, whom the Father will send in my name, will teach you all things and will remind you of everything I have said to you.

14: 27 Peace I leave with you; my peace I give you. I do not give to you as the world gives. Do not let your hearts be troubled and do not be afraid.

14: 28 "You heard me say, 'I am going away and I am coming back to you.' If you loved me, you would be glad that I am going to the Father, for the Father is greater than I.

14: 29 I have told you now before it happens, so that when it does happen you will believe

ولننظر الآن في تفسير النصارى لهذه الكلمة وفي المعاني التي يستخرجونها من خلال ما عرفناه عنهم فيما يلي:[10]

1. المنتظَر روح محض غيرُ مَرأيٍّ، وليس إنسانا ذا روح وجسد.

2. المنتظر كان موجودا بين الحواريين، وجاء ليمكث معهم إلى الأبد. أما رسول الإسلام فلم يأت في عهد الحواريين ولم يمكث مع العالم أو معهم إلى الأبد.

3. المنتظر لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه. أما محمد (رسول الله صلى الله عليه وسلم) فرآه الناس؛ المؤمن به والكافر به.

4. المنتظر الذي يُترجَم إلى اليونانية بعبارة: باراكليتوس التي تُكتب ΠΑΡΑΚΛΕΤΟΣ، وباللاتينية تُكتب: PARACLETOS، وبالعربية[11] تعني المُعَزِّي أو المُحامي أو المُسَلِّي أو الشفيع أو المعين، وليست هي بيريكليتوس: ΠΕΡΙΚΛΕΤΟΣ اليونانيةَ التي تُكتب باللاتينية: PERICLETOS، وتعني المشهور والمحمود، كما تعني المؤيِّد والوَكيل. والمؤيِّد والوكيل لا يصح إسنادهما لمخلوق لأنهما من ألقاب الله. يقصدون أن هذا الاِسم لا يصلح إلا لله ولروحِ القدس ولعيسى لأنهم الأقانيمُ الإلهية الثلاثة: الأبُ والاِبنُ وروحُ القدسِ.

5. المنتظر يُمَجِّد المسيحَ ويَشهد له ولا يمجد نفسَه لأنه يأخذ مما للمسيح ويخبرنا.

6. ومن أدلة العهد الجديد التي زادوا ذكرَها لتأييد تفسيرهم ما جاء فيه أن المسيح عليه الصلاة والسلام أوصى الحواريين بألاَّ يَبرَحوا أورشليمَ -أي القدسَ- وينتظروا مجيءَ المبشَّر به، روحِ الحقِّ، أي روحِ القدس. وقد جاء -بزعمهم- بعد عشرة أيام من انتظارهم وامتلأ الجميع منه.

وقالوا إن هذا كلَّه لا يَصدُق على نبي الإسلام لأنه جاء بعد ستة قرون من رحيل المسيح. والمسيح نفسه وَعَدَهم بإرسال روح القدس على عَجَل، وإلا فما الفائدة من تَعزِيَتهم بعد موتهم، بل بعد ستة قرون من موتهم؟!

وقالوا إنه لا يُعقل أن يُؤمَر الحواريون بترك وظيفتهم حتى يأتيَهم الموعود به المنتظر لو كان هذا الموعود به رسولَ الإسلام لأنه لم يأت إلا بعد ستة قرون. ولاقتضى ذلك الانتظارُ الطويل عدمَ تبليغ رسالتهم إلى أن يموتوا لأنه يستحيل عليهم إدراكُه.

7. المنتظر أرسله المسيح نفسُه. أما نبي الإسلام فالله تعالى هو الذي أرسله.

ولْنُحاوِلِ الآن مقارنة تفسيرهم بما في النص مقارنة موضوعية ونستخرجَ ما نراه صوابا بعبارة مختصرة غير مُخِلّة بالمعنى:



--------------------------------------------------------------------------------

[1] كقوله تعالى: (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك) (يونس 10/94).

[2] http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?s=4e48dd36ce458a6fa387fc20c7c97448&t=665

[3] الأصل عند النصارى أنهم يقولون "الآب" بمد الألف، ولكننا نكتبها "الأب" لأن هذا المعنى يرد في العربية بلفظة "أب"، وهو ما يقابل في الإنكليزية لفظة "Father". والتوراة والإنجيل لم يكونا موجودين أو مشهورين بالعربية لا في الجاهلية ولا في صدر الإسلام، وإنما تُرجِما لاحقا، فكان من غير اللائق اعتبار الترجمة العربية أو الإنكليزية أو غيرهما من اللغات التي لم يكتب بها الكتاب المقدس في الأصل هي المتنَ الأصليَّ. فبناء على هذا كان يحق لمن يتقن تلك اللغات الأصلية أن يترجم إلى ألسنة أخرى يتقنها. وإذا وجد خطأ في الألسنة التي يترجم إليها فلا حرج في تصحيحه وإعادته إلى الصواب. ويزيد عبد الأحد داود الأمر وضوحا فيرى بأن التوراة وصفت الله بلفظة: (آب) (بمد الهمزة) وأنه اسم الله بالسريانية أو الكلدانية، وتعني موجِدَ الموجودات ومكوِّن الكائنات. أنظر في:

http://arabic.islamicweb.com/christianity/god_son.htm

[4] دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط. وكتب في الصفحة الأولى: وقد ترجم من اللغات الأصلية. إلا أننا قد نصحح فيه بعض العبارات التي نراها مخالفة لأصول العربية أو ركيكة الأسلوب، وقد ننترك البعض الآخر لكثرته.

[5] Kitabı Mukaddes Eski Ve Yeni Ahit, Kitabı Mukaddes Şirketi 80050 Beyoğlu İstiklal Cad No. 481 İstanbul 1996

[6] http://kingjbible.com/john/14.htm

[7]http://bibledev.azaz.com/bibleresources/passagesearchresults2.php?passage1=John+14&book_id=50&version1=31&tp=21&c=14

[8] وما قيل في عبارة "الآب" يقال هنا في عبارة "روح القدس" التي يثبت فيها النصارى "الـ" التعريف، وهو غير صواب في العربية. وهم ما داموا يترجمون إلى العربية فعليهم الالتزام بأصولها ولا يعتبروا تصحيحنا مخالفا أو تدخلا فيما يخصهم وحدهم.

[9] في الأصل: "تؤمنون" ولكن الذي نراه صوابا ما أثبتناه، أو أن يقال: متى كان آمنتم.

[10] http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=665

[11] وتُخرَج باؤها اليونانية أو اللاتينية من الشَفَتين بنَفَسٍ خفيف غير عميق بخلاف الباء العربية التي يكون مَخرَجُها أعمقَ وبغير نَفَس.
جميع الحقوق محفوظة للوقف السليمانية - التركية
{title}

موقع حبل الله خدمة من خدمات وقف السليمانية
Hocagiyasettin mah. Şifahane Sok.No: 20/2 Süleymaniye-Eminönü/İstanbul-Türkiye

Tel: +90 (0212)513 00 93     Fax: +90 (0212) 511 21 69   
info@hablullah.com