السحر من الأعمال التي توقع الإنسان في الهم والغم، ويضيق بها صدره فيحاول الخلاص منها. ومن صفات القرآن المذكورة فيه أنه شفاء ورحمة للمؤمنين، وبقراءته يسعدون. قال الله تعالى: "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور هدى ورحمة للمؤمنين" (يونس 10/57).
"وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا" (الإسراء 17/82).
ومن أسماء القرآن الذكر. قال تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" (الحجر 15/9).
وذكر سبحانه ما يحصل للقلوب بهذا الذكر فقال: "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب" (الرعد 13/28).
يقال إن السحر الذي عُمل لعائلتي قد تأثرتُ به. فما الذي عليَّ عملُه؟

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
يقال إن السحر الذي عُمل لعائلتي قد تأثرتُ به. فما الذي عليَّ عملُه؟ ...


سؤال الفتوى :