الاختتان من الأعمال التي تقتضيها الفطرة السليمة. وقد عدد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنن الفطرة فذكر منها الختان. وقد اختتن من قبل أبوه إبراهيم صلى الله عليه وسلم. وقد أثبت الأبحاث العلمية الحديثة أن مرض سرطان الرحم وجد عند النساء المتزوجات بغير المختتين أكثر منه عند النساء المتزوجات برجال مختتنين.
وأنقل إليك نص سؤال وجه إلى ابن تيمية ثم نص جوابه:
"مسلم بالغ عاقل يصوم ويصلي وهو غير مختون وليس مطهَّرا. هل يجوز ذلك؟ ومن ترك الختان كيف حكمه\"؟
فأجاب: \"إذا لم يَخَفْ عليه ضَررَ الختان فعليه أن يَختَتن، فإن ذلك مشروع مؤكَّد للمسلمين باتفاق الأئمة. وهو واجب عند الشافعي وأحمد في المشهور عنه. وقد اختتن إبراهيمُ الخليلُ عليه السلام بعد ثمانين من عمره. ويُرجَع في الضرر إلى الأطباء الثقاتِ. وإذا كان يَضُره في الصيف أَخَّره إلى زمان الخريف. والله أعلم\".[1]
--------------------------------------------------------------------------------
[1] مجموع فتاوى ابن تيمية، جمع عبد الرحمن بن محمد بن قاسم بمساعدة ابنه، تصوير الطبعة الأولى 1398هـ، في مجلد الفقه 21/113-114.
هل الاختتان عادة ورثها الناس عمن قبلهم أم أنها حكم شرعي في ديننا الحني

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
هل الاختتان عادة ورثها الناس عمن قبلهم أم أنها حكم شرعي في ديننا الحني ...


سؤال الفتوى :