ما يسمى بالجثام يُعَرَّف بأنه شلل النوم. وهو حالة عدم قدرة الجسم على الحركة مؤقتا بعد اليقظة.
ولعل من أسبابه الجسمية النوم على هيئة غير معتدلة، ومن أسبابه النفسية القلق والخوف والانزعاج لفكرة ما تساور الإنسان. وقد تكون الحالة ناتجة عن مس من الجن، فالجن أيضا مخلوقات تشبهنا من حيث أن منهم المفسدين والمصلحين، ويفهمون مثلما نفهم نحن، وهم مكلفون باتباع الرسل عليهم الصلاة والسلام مثلنا. ومصيرهم مثل مصيرنا مجزيون بالإيمان والعمل خيرا وبالكفر والعمل السيء شرا. ولكن أن يكون سبب الجثام هو ما ذكرته إنما هو ظن وتخمين وليس كلاما يُقطَع به.
وسواء أكان كان من الجن أو من أسباب أخرى فإن المسلم إذا دخل فراشه قرأ الإخلاص والمعوذتين من ضمن ما يقرأ من الأدعية. وإليك هذه الرواية النافعة في هذا الشأن:
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات.[1] والله أعلم
--------------------------------------------------------------------------------
[1] رواه البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوِّذات؛ وأبو داود؛ والترمذي؛ والنسائي؛ وأحمد.
أريد أن أطرح سؤالي عن الجُثام. أنا في أكثر الأحيان أستيقظ فجأة من نومي

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
أريد أن أطرح سؤالي عن الجُثام. أنا في أكثر الأحيان أستيقظ فجأة من نومي ...


سؤال الفتوى :