الرؤيا إما من الله تعالى وإما من الشيطان وإما ما يراه الإنسان في حياته اليومية مما قد يكون وساوس أيضا. وعلى هذا تكون بعض الرؤى صحيحة، وبعضها كاذبة أو لا معنى لها.
وجاء في سورة يوسف عليه الصلاة والسلام ذكر الرؤيا التي رآها أحد صاحبي السجن وقصها عليه فأخبره بما تحمله من معنى. وكذلك فعل برؤيا الملك.
وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يرون رؤى يقصونها على النبي صلى الله عليه وسلم فينبؤهم بما تدل عليه كما ذكرت ذلك كتب السنة. فإذا رأى أحدنا رؤيا وعلم بأنها صادقة، لها معنى معقول فإنه يستطيع أن يعمل بموجَبها، أي بما تستوجبه، كأن يمضي في خير نواه من قبل أو دله الله تعالى عليه بتلك الرؤيا، أو يجتنب شرا لم يعرفه معرفة جيدة أو لم يتحققه قبلها.
وإلى جانب هذا يستطيع أن يستخير الله تعالى، والله عز وجل لا يخيّب من استخاره. والله الموفق لما يحبه هو ويرضاه، وهو سبحانه أعلم.
ما حكم الرؤيا في الإسلام؟ وإذا رأيتُ رؤيا فهل يصح لي أن أستنبط منها ما

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
ما حكم الرؤيا في الإسلام؟ وإذا رأيتُ رؤيا فهل يصح لي أن أستنبط منها ما ...


سؤال الفتوى :