السؤال: أنا معلمُ رسمٍ، وقد رسمت الكثير من الصور بحكم عملي هذا. وقرأت بعض الأحاديث حيث جاء الوعيد الشديد على المصورين بأنهم يخلدون في جهنم، أي لا يخرجون منها أبدا. وقد تبت الآن من هذا العمل وتركته. ولكني لا أعرف ماذا سأفعل لاحقا وقد خفت كثيرا. فبم تنصحونني؟
الجواب: إن رسم الصور قد جاء فيه الوعيد الشديد كما ذكرتَ، ولكن الله تعالى فتح باب التوبة لعباده. فإذا تبت أنت توبة نصوحا فإن الله تعالى يقبل التوبة عن عباده. هو سبحانه الذي قال: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} (الزمر 39/53).
وقال عز وجل: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} (النساء 4/116).
واتضح بهذه الآية أن الشرك هو الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله تعالى للمشرك إذا مات على شركه. قال الله تعالى: {ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا} (الفرقان 25/71).
وأما الأحاديث التي ذكرتَ أنت أنها تدل على خلود المُصَوِّر في النار فهي لا تذكر الخلود، ولكن فيها أن المصورين من أشد الناس عذابا. ولكنه يخلد في النار إذا قصد أن يضل بها عن سبيل الله لأنه سيكون كافرا بذلك أو أن الخالدين من المصورين هم الكفار والمشركون. والأحاديث التي في البخاري إذا اطعلت على شيء من شرحها تبين لك ذلك. والله أعلم
أنا معلمُ رسمٍ، وقد رسمت الكثير من الصور بحكم عملي هذا. وقرأت بعض الأح

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
أنا معلمُ رسمٍ، وقد رسمت الكثير من الصور بحكم عملي هذا. وقرأت بعض الأح ...


سؤال الفتوى :