قال الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فاأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} (البقرة 2/222).
فدلت هذه الآية على أن المرأة غير طاهرة في مدة الحيض، فهي غير مسؤولة إذن أثناء هذه الفترة عن الصلاة التي يشترط لها الطهارة، كما يحرم عليها وعلى زوجها خلال هذه الفترة المباشرة الجنسية. فلا حرج عليها بفعل ما عدا ذلك، كأن يعقد نكاحها، فالنكاح لم يشترط فيه الطهارة حتى يصح عقده. بل هو صحيح أثناء العدة أو خارجها، فلا داعي لإعادته.
إمرأة عقد نكاحها ولكنها كانت حائضا في ليلة الزفاف. فهل كان العقد عليها

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
إمرأة عقد نكاحها ولكنها كانت حائضا في ليلة الزفاف. فهل كان العقد عليها ...


سؤال الفتوى :