أحكام الأضحية المشتركة بين الذابحِين مذكورة في كتب الفقه على هذا النحو:
- لا يشترك في الغنم: الضأنِ والمعزِ إلا ذابح واحد، يذبح عن نفسه وعائلته الذين يعيشون معه تحت سقف واحد.
- يشترك في البدنة: الجملِ والبقرة من اثنين إلى ثلاثة أشخاص.
- وعلى هؤلاء الشركاء أن يكونوا مسلمين جميعا، وأن يكون كل واحد منهم مالكا لحصته. وعليه أن ينوي بالأضحية التعبد والتقرب إلى الله تعالى.
وبما أن النذر عبادة أيضا فلا حرج أن يكون أحد المشاركين مشاركا بهذه النية ولا يُلحِق الضرر بأضحيتهم.
أما أخوك المحتاج فتستطيع أن تعطيه من نذرك، إن شئت أن تُعطيه إياه كلَّه أعطيتَه، وإن شئت أن تعطيه جزءا منه أعطيتَه ولا حرج.
عليّ نذرٌ أن أذبح حيوانا. وقد اقترب عيد الأضحى ونويت أن أشترك مع غيري

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
عليّ نذرٌ أن أذبح حيوانا. وقد اقترب عيد الأضحى ونويت أن أشترك مع غيري ...


سؤال الفتوى :