يرى الحنفية أن وجوب الأضحية يسقط عن المسافر، فلا يكون مخاطَبا بها كالمقيمين، وإن كان لا حرج في ذبحه مطلقا. أما المذاهب الثلاثة الأخرى التي ترى سنية الأضحية ولا ترى وجوبها فهي لا تفرق بين مقيم ومسافر.
وسبب عدم إيجاب الأضحية على المسافر عند الحنفية يرجع إلى أصل رفع الحرج في الدين عامة. فهم يرون أنّ من كان غريبا عن بلده قد يشق عليه أن يجد الأضحية ويذبحها، ثم أن يقسمها ويوزعها على المحتاجين فلم يوجبوها عليه ترخيصا له في الترك.
وزيادة على هذا فالمسافر وإن كان غنيا فإن عليه الاحتياط في إنفاق ما في يديه حتى لا يفتقر ويتكفف الناس بعد ذلك.
وأما في زماننا فقد تغيرت ظروف السفر إلى حد كبير فأمكن إذن العمل وفق ما تقتضيه المذاهب الأخرى.
إذا نوى الإنسان ذبح أضحية العيد وسافر إلى قريبه البعيد عنه بـ90 كم على

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
إذا نوى الإنسان ذبح أضحية العيد وسافر إلى قريبه البعيد عنه بـ90 كم على ...


سؤال الفتوى :