قال عمر ناصوحي بيلمان في مؤلفه المتعلق بالفقه ما تَرجَمَتُه من التركية إلى العربية هو ما يلي: "إذا كان لا يعرف المصلي اتجاه القبلة ولم يكن قريبا منه أحد ليسأله عنها فإن عليه الاجتهاد بالبحث بواسطة بعض العلامات كالشمس والنجوم، ثم يتجه إلى الاتجاه الذي أدته إليه قناعته بأنه القبلة ويصلي إليه. وإذا تبين له بعد أداء الصلاة أنه أخطأ في تحديد اتجاه القبلة فلا إعادة عليه. أما إذا تبينت له القبلة وهو في الصلاة تحول إليها، وليس عليه إعادة تلك الصلاة. وسواء أكان الاشتباه في معرفة القبلة داخل مدينة أو فيما حواليها، في ليل أو نهار، فالحكم هو نفسه، لا يتغير. هذا، ولا يجب عليه أن يطرق البيوت ليسأل أهلها عن القبلة".[1]
--------------------------------------------------------------------------------
[1] Omer Nasuhi Bilmen, Buyuk Islam Ilmihali, Bilmen Yay.. Istanbul, 1986, s: 10.
سافرت إلى بلد غريب بحكم عملي. وهناك صليت لغير القبلة لمدة أسبوع. فماذا

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
سافرت إلى بلد غريب بحكم عملي. وهناك صليت لغير القبلة لمدة أسبوع. فماذا ...


سؤال الفتوى :