العبادة طاعة الله تعالى عن رضا وطواعية. وأكبر هدف من الامتثال لأوامر الله تعالى والانتهاء عن نواهيه هو نيل رضاه سبحانه. وفي الوقت نفسه فإن العباد سيطعيون الله تعالى ويعبدونه خوفا عقابه، وطمعا في نيل ما وعد عباده الصالحين من ثواب يوم القيامة.
قال الله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} (آل عمران 3/133).
فاتضح من الآية أن هدف المؤمن الفوز بمغفرة الله تعالى وجنته، فوجب عليه أن يعمل بكل ما في وسعه لينالهما.
وفي آيات أخرى بين سبحانه أهدافا هي نيل رحمته ورضوانه، وكذلك جنته فقال سبحانه: {يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم} (التوبة 9/21).
وفي آية أخرى نص على أن أكبر هدف للمؤمن هو نيل رضوان الله تعالى فقال: {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم} (التوبة 9/72).
والحاصل أن هذه الأهداف كلها مرتبط بعضها ببعض، فمن كان يعبد الله تعالى لينال جنته فقد عبده لينال رضاه ورحمته. ومن عبده لينال رحمته أو لينال رضاه أو لينال جنته فقد عبده لينال ما الآخرين. إلا أنه يبقى أن أكبر هدف هو الفوز برضوانه تعالى. والله أعلم
سؤالي عن هدفنا في هذه الحياة الدنيا. هل هو الفوز بالجنة أم نيل رضوان ا

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
سؤالي عن هدفنا في هذه الحياة الدنيا. هل هو الفوز بالجنة أم نيل رضوان ا ...


سؤال الفتوى :