الإسلام دين اليسر وليس دين العسر. قال الله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} (البقرة 2/286). وقال سبحانه: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم ولعلكم تشكرون} (المائدة 5/6). وقال عز وجل: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} (الحج 22/78). وقال: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج} (الفتح 48/17).
فدلت هذه الآيات على أن الله تعالى لم يأمرنا ألبتة بما فيه حرج وضيق علينا حتى يصعب علينا أداؤه، بل كله في استطاعة المكلَّفين.
وروى عمران بن حصين رضي الله عنه قال: كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب.[1]
وأنت لن تكوني مسؤولة إلا عما تستطيعينه، فإذا لم تقدري على الصلاة قاعدة فصلي على جنبك كما جاء في رواية عمران.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] رواه البخاري واللفظ له، كتاب تقصير الصلاة، باب إذا لم يُطق قاعدا صلى على جنب؛ وأبو داود، كتاب الصلاة، باب في صلاة القاعد.
أنا امرأة حامل في شهري الخامس، ولي طفل عمره 3 سنوات. وأنا مواظبة على ا

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
أنا امرأة حامل في شهري الخامس، ولي طفل عمره 3 سنوات. وأنا مواظبة على ا ...


سؤال الفتوى :