قال الله تعالى: {ومن حيث خرجت فول شطرك المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون} (البقرة 2/150).
والمسجد الحرام اسم يطلق على المكان المحيط عن قرب بالكعبة. وهناك يطاف بها، ويحول المصلون وجوههم إليها. ومن كان خارجه فهو يتوجه إلى مكان المسجد الحرام في صلاته. وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما بين المشرق والمغرب قبلة".[1]
وهذا هو المذكور في كتب الفقه. وما فعله موظفو الديانة صحيح لأن 45 درجة من الانحراف غير مانعة من صحة الصلاة ما دام أن زاوية 90 درجة تدخل تحت حدود القبلة.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] رواه الترمذي في سننه، كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء أن بين المشرق والمغرب قبلة، ثم قال: هذا حديث حسن صحيح. وقال أحمد شاكر في الحاشية إنه رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي، وإنه أعله بعضهم جاعلا إياه موقوفا من قول عمر أو ابنه عبد الله رضي الله عنهما. والنسائي في سننه جعل هذه الرواية من الأحاديث المناكير لأبي معشر شيخ شيخ الترمذي في السند. ولكنني أقول استنادا إلى قول الترمذي في تصحيح ما جاء عن بعض الصحابة في هذه المسألة إن فتاواهم كافية للاستدلال بها عند من يرى حجية قول الصحابي. والله أعلم
أكبر مسجد في حَيّنا أخطأ المشرفون على بنائه في تحديد قبلته، وكان الانح

![{ipb.vars['home_name']}](style_images/zajil/main.gif)
أكبر مسجد في حَيّنا أخطأ المشرفون على بنائه في تحديد قبلته، وكان الانح ...


سؤال الفتوى :