مركز بحوث الدين والفطرة
مركز بحوث الدين والفطرة التابع لوقف السليمانية في استانبول
أُسس المركز عام 1993م برئاسة الدكتور عبد العزيز بايندر، ويعمل في المركز مجموعة من الباحثين المؤهلين من بلدان إسلامية مختلفة. كما وينشر المركز أعماله وبحوثه على مواقعه المتعددة على الشبكة العنكبوتية بلغات مختلفة، لتعم الفائدة أكبر عدد ممكن من الناس.
العاملون في القسم العربي
يعمل القسم العربي في مركز أبحاث الدين والفطرة بروح الفريق مع زملائه الباحثين في الأقسام الأخرى، يشرف فضيلة الأستاذ الدكتور عبد العزيز بايندر على أعمال القسم العربي كما يشرف على أعمال الأقسام الأخرى. وتتحد جهود الجميع للخروج بعمل مميز يرضي الله تعالى أولا ويحقق رؤية المركز ثانيا.
رؤية المركز
لما ابتعد المسلمون عن دينهم وفرقوا بين الكتاب والسنة، وتجاهلوا الربط بين القرآن والفطرة رأينا في وقف السليمانية إجراء البحوث الفقهية اعتمادا على القران الكريم وما يوافقه من السنة؛ حيث نرى أن السنة تابعة للقرآن لا قاضية عليه. يتشارك الباحثون في المركز للوصول إلى حكم الكتاب المؤيد بالسنة، وهم لا يألون جهدا في إظهار ما يرونه موافقا للكتاب.
مركز أبحاث الدين والفطرة يعتمد النظر في آيات الله المسطورة في الكتاب العزيز وآيات الله المنثورة في آفاق هذا الكون الممتد، ليصل إلى النتائج الرائعة في ذلك الربط العجيب الذي ميز الإسلام عن غيره من الأديان المحرفة والنظريات المادية المجردة. وقد استلهمنا هذا الربط من خلال استقراء الآيات الكثيرة في الكتاب العزيز والتي تدعو المسلم إلى ملاحظة آيات الله في الكون. يقول الله تعالى { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (الروم، 30)
ولهذا كثرت الإشارة في القرآن إلى الفطرة , وأحكام القرآن الكريم كلها تراعي عناصر النظام الذي يحكم حركة الإنسان، وتتحسس كل ما يصلحه في الدنيا والآخرة وصدق الله إذ يقول:{ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (الملك، 14)   
إنّ المشكلات الهامّة التي نواجهها في عصرنا هذا, تتمركز حول علاقة الدين بالعلم ومعلوم أنّ أساس العلم هو الفطرة، وفي حال الربط المباشر بين الدين والفطرة، فإنّ العلم سيقدم خدمة جليلة للإنسانية.
ونرجو أن تكون أعمال مركزنا قد نجحت في إنجاز تلك الخدمة.