حالات ميراث الأولاد كما بيَّنتها الآية 11 من سورة النساء
حبل الله > التفسير > الفتاوى > الفرائض تاريخ النشر: 16/11/2019 Tavsiye Et Yazdır
السؤال: قال تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ، فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ، وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ) (النساء 11) أرجو بيان معنى هذه الآية؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب: في هذه الآية يأمر الله تعالى بكيفيِّة تقسيم الميراث بين أولاد المتوفَّى، وتتحدَّث الآيةُ عن ثلاثِ حالات:

الأولى: إذا ترك المتوفَّى جمعا من الأولاد (ذكور وإناث) فهنا تقسَّم التَّركة بينهم جميعا، ويكون للذَّكر ضعف الأنثى، وقد بيَّن الله تعالى سبب مضاعفة حصَّة الذَّكر في آية أخرى، وهي قوله تعالى: {وبما أنفقوا من أموالهم} (النساء 34) فقد كلَّف الله تعالى الرَّجل بالإنفاق على العائلة بينما لم يكلِّف المرأةَ بذلك، فجعل نصيبَه في الميراث على الضِّعف من نصيب أُخته جبرا للنَّقص الحاصل بسبب الإنفاق، ذلك أنَّ المنظومة الحقوقيَّة في الإسلام منظومةٌ متكاملة تراعي الحقوق والواجبات المترتِّبة على كلِّ طرف.

الحالة الثّانية: إذا ترك المتوفَّى بنتين فأكثر فيكنَّ شركاء في ثلثي التَّركة بحيث تُوزَّع بينهنَّ بالتَّساوي.

الحالة الثّالثة: إذا ترك المتوفَّى بنتا واحدة فيكون نصيبها نصف التَّركة.

وما يتبقَّى من بعد الثُّلثين أو النَّصف فإنَّه يُعطى لأصحاب الفروض الأخرى إن وجدوا، فإن لم يوجد أحدٌ منهم يتمُّ ردُّ الباقي على البنات في الحالة الثَّانية أو على البنت في الحالة الثَّالثة.

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع