الذِّكر الذي نَزل إلى نبيِّنا
حبل الله > آية اليوم > التفسير تاريخ النشر: 01/02/2018 Tavsiye Et Yazdır

قال الله تعالى:

{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}

(النحل، 44)

الذِّكر الذي نزل على نبيِّنا هو القرآن الكريم، يأمر الله تعالى نبيَّه بأن يعلن للنِّاس:

{هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي} (الأنبياء، 24)

لأنّه الكتاب المصدِّق والخاتم الذي حوى كلَّ الذِّكر الذي نزل على أنبياء الله من قبل، لذلك وصفه الله تعالى بأنَّه ذكرٌ للعالمين:

{وَمَا هُوَ (القرآن) إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} (القلم، 52)

والذِّكر الذي أنزله الله على نبيِّنا اسمه القرآن:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا} (الإنسان، 23)

وبهذا الذكر (القرآن) سيبيِّنُ للنَّاس (أهل الكتاب) ما أُنزِلَ إليهم من قبل، حيث إنهم نسوا حظَّا ممِّا ذُكِّروا به:

{وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} (المائدة، 14)

كما إنهم كانوا يُخْفُون كثيرا منه:

{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} (المائدة، 15)

لذلك كان من وظيفةِ الرَّسول أنْ يُبيِّن لهم (أهل الكتاب) الذي أخفوه أو نسوه أو تجاهلوه أو حرَّفوه.

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

شوهد 135 مرة/مرات
الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع