أسكن في بيت بناه أبي. فهل يدخل في تركته؟
السؤال: أنا شاب ولي خمس أخوات بنات وإخوتى الخمسة كلهم متزوجين والحمد لله في حياة أبي، نملك منزلا كان دورا واحدا ثم بنى لي والدى الدور الثاني لأتزوج به ثم توفي والدي قبل زواجي فجهزت شقتي وأكملتها وتزوجت بها بفضل الله. ووالدتي الآن على قيد الحياة والحمد لله تجلس في الدور الأرضي. كيف يُقسم المنزل علينا أنا وإخوتي الخمسة؟ أفيدوني أفادكم الله

الجواب: إذا كان المنزل الذي تسكنه مُسجلا باسم أبيك فإنه يدخل ضمن تركته إلا إذا تنازل لك الورثة عن حقهم فيه.

إذا تعذَّر تقسيم المنزل بسبب كثرة الورثة فإنه يمكن تقييم المنزل بالنَّقد وتقسيم ثمنه بين الورثة، ويكون التقسيم كالتالي:

لزوجة المتوفى الثمن

والباقي يقسم بين الأبناء، ويكون للذكر مثل حظ الأنثيين

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş


 تعليقات القراء:

  1. محمد السيد dedi ki:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    اولا جزاكم الله خيرا على اهتمامكم بسؤالى
    احب ان انوة على شئ وقد ذكرتة فى سؤالى من قبل اننى اكملت شقتى من مالى الخاص واكملتها وتزوجت بفضل الله . بناها لى ابى واسقفها ثم اكملت كل شئ بعد ذلك
    هل بمجرد ان البيت بأسم والدى حتى الان بأن كل ما فعلتة يدخل ضمن التركة
    وجزاكم الله خيرا

    • جمال نجم dedi ki:

      وعليكم السلام ورحمة الله
      الأصل أن ما بذلته من مال في إعمار البيت خروجه من التركة، وهو حق لك، فإن اعترف بقية الورثة بحقك فالأمر سهل وإلا فإنك ستطالَب بالإثبات ، فإن عجزت عن الإثبات فسيعتبر القضاء أن البيت لأبيك لأنه مسجل باسمه، بمعنى أن الشيء المثبت كون البيت باسم أبيك المتوفى

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية