الفرق بين الأسير والرهينة
السؤال: ما هو مفهوم الأسير والرهينه وما الحكم فيهما؟

الجواب: الأسر؛ الشد بالقيد. والأسير هو من وقع في الأسر. وهو المحارب الذي وقع في قبضة عدوه بعد أن بدا الوهن في جيشه.

أما الرهينة، فهي من الرهن، وهي في الأصل مال محتجز مقابل دين، ولها أحكامها المعروفة في الفقه.

أما الرهينة بالمعنى الشائع اليوم فهو الشخص الذي يتم اختطافه واحتجازه من قبل جماعة بهدف الحصول على مال أو خدمة أو موقف ممن يهمهم أمر المختطَف. ويختلف المختطَف عن الأسير بأنه يؤخذ عنوة في حال أمنه، حيث لا توجد حرب، وهو اعتداء محض لا يقبله دين الله، وهو من الفساد الذي نهى الله تعالى عنه في أكثر من آية في كتابه، ولا يجوز اللجوء إليه بأي حال.

أما الأسر فقد شرعه الله تعالى لغاية إنهاء المعركة دون القضاء على فلول العدو، والحكم فيهم مُبيَّن بقوله تعالى في الآية الرابعة من سورة محمد {فإما منا بعد واما فداء} (محمد، 4) أي إطلاق سراحه دون مقابل أو بمقابل.

أما قتله واسترقاقه فلا يجوز أبدا، ومن فعل فقد خالف ما أمر به الله تعالى في الكتاب. ومن ادعى أن النبي قتل الأسرى أو استرقهم فإنه يزعم أن النبي يخالف صريح القرآن وحاشاه أن يفعل.

وللمزيد حول الموضوع نصحح بقراءة مقالتنا (معاملة الأسير في الاسلام) على هذا الرابط http://www.hablullah.com/?p=2320

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

شوهد 964 مرة/مرات
الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع