لا يرث الأخوة بوجود الولد ذكرا كان أم أنثى
حبل الله > الفتاوى > الفرائض تاريخ النشر: 19/01/2016 Tavsiye Et Yazdır
السؤال: توفي أخي قبل فترة قريبة . وترك زوجة وبنتين ولا يوجد ولد ذكر. وأمه على قيد الحياة. وله أربعة إخوة وأربع أخوات.كيف يتم توزيع الإرث؟. وهل يرث الأخوة من الأب فقط . أم أنه ليس هناك فرق بين الأخ لأب والشقيق في الميراث؟.

الجواب: ينقسم ميراث الميت كالتالي:

لأمه السدس

وللزوجة الثمن

وللبنتين الثلثان لكل واحدة منهما الثلث

والباقي يُرد على البنتين بالتساوي أيضا

وبحسب الآية الأخيرة من سورة النساء فإن إخوة الميت (الأشقاء أو لأب أو لأم) لا يرثون شيئا مع وجود الفرع الوارث ذكرا كان أو أنثى.

قال الله تعالى {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ (يطلق على الذكر والأنثى) وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (النساء، 176)

هذا ما شرعه الله تعالى في كتابه

أما ما عليه القضاء في بعض بلاد المسلمين فإنهم يورثون الإخوة ما يتبقى من بعد أصحاب الفروض، وهذا على خلاف الآية الواضحة في الموضوع.

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş


 تعليقات القراء:

  1. ما نصيب الزوجة من تركة زوجها الذي توفي والداه ولم يكن لها أولاد أو بنات

    • يقول جمال نجم:

      الجواب: إذا لم يكن للمتوفى أولاد (ذكور وإناث) فإن الزوجة ترث بمقدار الربع، والباقي يوزَّع على أقاربه أيهم أقرب، فإن انعدم الوارثون إلا الزَّوجة فقد اختلف الفقهاء فيمن يستحق الباقي، فقيل يستحقه ذووا الأرحام أي أقرباء المتوفى الذين لا يرثون منه في الوضع الطبيعي، وقيل يودع المتبقي في بيت مال المسلمين إن كان قائما، وقيل يردُّ ما بقي من بعد الرُّبع على الزوجة، وعلى هذا الرأي ترث الزوجة جميع التركة إذا انفردت ولم يكن هناك وارث غيرها.

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

شوهد 4٬670 مرة/مرات
الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع