صلاة الموظف في مكان العمل
حبل الله > الصلاة > الفتاوى > المناقشة تاريخ النشر: 13/05/2015 Tavsiye Et Yazdır
السؤال: أعمل موظفا في القطاع الخاص، والغرفة التي أعمل فيها مع زملائي ضيقة ولا يوجد مكان آخر لأداء الصلاة كما أنه لا يوجد مكان للوضوء لذا أجد نفسي مضطرا بعدم أداء الصلاة طوال اليوم. وعندما أعود إلى البيت في المساء أصلي جميع الأوقات قضاء قبل أن أصلي العشاء فهل ينقص من أجر الصلاة في مثل حالتي؟

الجواب: لا يوجد عذر لمسلم في ترك الصلاة إلى ما بعد خروج وقتها، لقوله تعالى {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} (النساء، 103) فالصلاة مفروضة في وقتها المحدد، والحق أنه لا يوجد شيء من قبيل قضاء الصلاة الفائتة، ولا يجوز حتى للمجاهد في ساحة المعركة أن يؤجل الصلاة إلى ما بعد خروج وقتها المحدد شرعا.

أما الناسي والنائم فإنهما معذوران لانعدام الاختيار، فيكون وقت الصلاة بالنسبة لهما عندما يتذكر الناسي أو يستيقظ النائم.

الوضوء للصلاة ليس بالأمر العسير، فيستطيع الشخص أن يتوضأ في دورة المياه أو في أي مكان يوجد فيه الماء. والأمر يسير على من يقصده بإذن الله تعالى.

والموظف الذي لا يتمكن من تخصيص وقت لصلاة العصر فيمكنه أن يصلي العصر والظهر جمعا في وقت الظهر، ومعلوم أن لكل موظف إستراحة في منتصف النهار. وصلاة 4 ركعات للظهر و4 للعصر لا يستغرق أكثر من 10 دقائق. وأما صلاة المغرب فإن لم يدركها في البيت فيجوز أن يصليها جمعا مع العشاء في وقت العشاء.

ولا يصح أن يجمع بين الصلوات إلا على الشكل المذكور أعلاه. فلا يصح مثلا أن يجمع بين العصر والمغرب.

وللمزيد حول موضوع الجمع بين الصلوات تفضل بالضغط على الرابط التالي:

http://www.hablullah.com/?p=2211

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

شوهد 1.868 مرة/مرات
الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع