التبول قائما
حبل الله > الطهارة > الفتاوى تاريخ النشر: 23/01/2013 Tavsiye Et Yazdır

السؤال: ما حكم البول قائما؟

الجواب:  الأصل أن يبول الرجل جالسا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لما روي عن عائشة رضي الله قَالَتْ: «مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ؛ مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّا جَالِسًا».[1]

 ولكن إذا دعت الحاجة إلى أن يبول قائما أو أمن من النجاسة جاز فعن حذيفة رضي الله عنه «أَتَى النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم سُبَاطَةَ[2] قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ»[3].

ولو بال قائما لغير حاجة لم يأثم لكنه خلاف الأولى.

وليس بين الحديثين تعارض لأن عائشة روت ما علمت من خبر النبي صلى الله عليه وسلم وحاله في بيته، أما حديث حذيفة فقص حبر النبي في إحدى أسفاره، ونفهم من الجمع بين الحديثين ضرورة أن يتحرز من النجاسة.


[1]   سنن النسائي، باب البول في البيت جالسا، 29 وصححه الألباني، كما رواه الترمذي وقال هو أحسن شيء في هذا الباب وأصح.

[2]   والسباطة ملقى التراب والزبالة.

[3]   صحيح البخاري، باب البول قائما وقاعدا، 224. كما روي في صحيح مسلم وفي كتب السنن أيضا.

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

شوهد 1٬905 مرة/مرات
الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع