مركز بحوث الدين والفطرة
حبل الله > أنشطة وقف السليمانية تاريخ النشر: 26/06/2012 Tavsiye Et Yazdır
مركز بحوث الدين والفطرة
التابع لوقف السليمانية في اسطنبول
أُسس المركز عام 1993م برئاسة الدكتور عبد العزيز بايندر، ويعمل في المركز مجموعة من الباحثين المؤهلين من بلدان إسلامية مختلفة. كما وينشر المركز أعماله وبحوثه على مواقعه المتعددة على الشبكة العنكبوتية بلغات مختلفة، لتعم الفائدة أكبر عدد ممكن من الناس.
العاملون في المركز
يعمل في مركز بحوث الدين والفطرة فريق من الباحثين المتخصصين بشتى العلوم الشرعية واللغة العربية، كما يتواصل الفريق مع متخصصين بمجالات علمية أخرى لتحقيق رؤية المركز بالجمع بين آيات الفطرة وبين آيات الكتاب العزيز. يشرف فضيلة الأستاذ الدكتور عبد العزيز بايندر على أعمال الباحثين، وتتحد جهود الجميع للخروج بعمل مميز يرضي الله تعالى أولا ويحقق رؤية المركز ثانيا.
رؤية المركز
لما ابتعد المسلمون عن دينهم وفرقوا بين الكتاب والسنة، وتجاهلوا الربط بين القرآن والفطرة رأينا في وقف السليمانية إجراء البحوث الفقهية اعتمادا على القران الكريم وما يوافقه من السنة؛ حيث نرى أن السنة تابعة للقرآن لا قاضية عليه. يتشارك الباحثون في المركز للوصول إلى حكم الكتاب المؤيد بالسنة، وهم لا يألون جهدا في إظهار ما يرونه موافقا للكتاب.
مركز بحوث الدين والفطرة يعتمد النظر في آيات الله المسطورة في الكتاب العزيز وآيات الله المنثورة في آفاق هذا الكون الممتد، ليصل إلى النتائج الرائعة في ذلك الربط العجيب الذي ميز الإسلام عن غيره من الأديان المحرفة والنظريات المادية المجردة. وقد استلهمنا هذا الربط من خلال استقراء الآيات الكثيرة في الكتاب العزيز والتي تدعو المسلم إلى ملاحظة آيات الله في الكون. يقول الله تعالى { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (الروم، 30)
ولهذا كثرت الإشارة في القرآن إلى الفطرة , وأحكام القرآن الكريم كلها تراعي عناصر النظام الذي يحكم حركة الإنسان، وتتحسس كل ما يصلحه في الدنيا والآخرة وصدق الله إذ يقول:{ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (الملك، 14)   
إنّ المشكلات الهامّة التي نواجهها في عصرنا هذا, تتمركز حول علاقة الدين بالعلم ومعلوم أنّ أساس العلم هو الفطرة، وفي حال الربط المباشر بين الدين والفطرة، فإنّ العلم سيقدم خدمة جليلة للإنسانية.
ونرجو أن تكون أعمال مركزنا قد نجحت في إنجاز تلك الخدمة.
Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş


 تعليقات القراء:

  1. سمية عادل dedi ki:

    تعرفت حديثا على هذا هذا الموقع فوجدت فيه علما غزيرا، وكنت لا اتفق معكم في بعض ما تطرحونه ومع ذلك لا يملك الشخص الا ان يحترم رأيكم لانكم لا تصدرون الاحكام من جزافا وانما تستندون الى القرآن الكريم. يجب ان تتضافر الجهود من أجل المضي قدما لتطوير المنهج الذي تنطلقون منه واتمنى ان يشارككم العلماء والمفكرون هذه الاراء لعلنا نصل الى مستوى من الرقي والتقدم يستحقه من يؤمنون برسالة القرآن الكريم

  2. جاد الحق خان dedi ki:

    أحييكم بتحية الاسلام وأشد على أياديكم فقد انحزتم لكتاب الله تعالى بعد أن هجره من هجره، وانبريتم لحمل الرسالة بعدما خذلها الكثيرون، سيروا على بركة الله فأنتم شمعة تضيء وسط بحر الظلام

  3. سالم التعمري dedi ki:

    لا بد من كلمة شكر لجهودكم فهذا أقل ما نفعله تجاهكم. عندما نحتار بين الأفكار والفتاوى نجد في موقعكم ما تطمئن اليه النفس ويرتاح له الفؤاد. أنه العلم من كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. كم تمنيت أن يطلع المسلمون على هذا السفر العظيم فتنفتح له قلوب غلفا وإذان صما وعيون عميا. زادكم الله علما ووفقكم لما يحب ويرضى

  4. عبد الله محمد dedi ki:

    السلام عليكم ورحمة الله
    في الحقيقة أود أن أشكركم على موضوعاتكم القيمة ولا أخفي سرا إن قلت أنكم رواد العلم الشرعي الحق في الوقت الذي كثرت فيه الاقاويل المضللة التي تبعد عن الاسلام أكثر مما تقرب. فجازكم الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء

  5. Jamal dedi ki:

    الأخ أحمد الزبير محجوب وعليكم السلام ورحمة الله وسعادتنا لا تقل عن سعادتك، ونحن نرحب بك أخا عزيزا وزائرا كريما، ويسعدنا أن نتعاون لما فيه الخير للناس، ونسأل الله العظيم أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى.

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورمضان كريم تقبل الله جهدكم وجهادكم واعانكم وسدد خطاكم …..انا والحمد لله ميسور الحال (املك مجموعة صناعية صغيرة) وكان هدفى انشاء مثل وقفكم السليمانى لمعالجة ذات القضايا, لايمانى بالعمل الجماعى, اتفق معكم فى معظم النتائج واختلف فى قليل من المقدمات والمنطلقات …سعادتى اليوم عظيمة عندما عثرت على موقعكم فى النت (اثناء محاولة العثور على من يوافقنى فى الرأى فى مسألة صوم الحائض )فلقد وجدت علاوة على الموافقة فى الرأى ,حلمى وهدفى قد تحقق بوقفكم ومركز ابحاثكم ,وللاسف لم اجد عنوانا او ارقاما لهواتف لاتصل بها …ارجو ان نتواصل وانا على استعداد لزيارتكم على نفقتى الخاصة لتقديم كل ما لدى من افكار وامكانات..وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

شوهد 20.137 مرة/مرات