الشكر في القرآن الكريم
الشكر في القرآن الكريم
الشُّكر في اللغة: مصدر شكر، وهو مقابلة النعمة بكفائها بالقلب[1] ، وهو تَصَوُّرُ النِّعْمَةِ وإظهارُها، ونقيضه الكفر أي كفر النعمة وجحودها[2]. أمّا الشكر في القرآن الكريم فليس مُجرد كلام يُقال، بل هو عبادة الله تعالى ثناءً عليه وامتنانا لفضله العظيم. ولتوضيح معنى الشكر كما ورد في القرآن الكريم ينبغي أن نوضح الفرق بينه وبين الحمد.
الفرق بين الحمد والشكر
قد يظن البعض أنّ الحمد والشكر لفظان مترادفان لمعنى واحد، والصحيح أن لكل منهما مدلولا خاصا به، وأنّ بينهما أكثر من فرق، فالحمد لفظ ينتهي مدلوله عند مرحلتين، الاعتقاد بالقلب والإقرار بالقول، والشكر يشترك معه فيهما ويزيد الإلزام بالعمل، فمن الحمد قول الله سبحانه: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدا} {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى}، وعن الشكر قوله تعالى: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ} ، فقد سأل سليمان عليه السلام ربه أن يعينه على شكره بالعمل الصالح الذي يرضاه.
 وقال تعالى لرسولنا عليه الصلاة والسلام: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} ، أي كن من الشاكرين بأن تعبد، وليس فقط بأن تقول، وقد التزم النبي صلى الله عليه وسلم أمر الله إياه، فكان يقوم من الليل حتى تتورم قدماه، وقد جاهد في الله حق الجهاد، وكان عزاؤه أبدا (أفلا أكون عبدا شكورا؟)[3].
ويقول تعالى مخاطبا رسله {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً} ، فالعمل الصالح في الآية هو الشكر على الأكل من الطيبات[4]. كما أن بينهما فرقٌ يظْهر بالنقيض؛ فنقيضُ الشُّكْر الكفرُ ونقيضُ الْحَمد الذَّمُّ[5].
عبادة الله شكرا على نعمائه
الله تعالى ولي النعمة علينا ابتداء وانتهاء؛ فهو الذي خلق ورزق وقدَّر فهدى، وما من نسمة هواء نتفسها ولا كسرة خبز نأكلها إلا من جزيل نعمائه وعظيم عطائه سبحانه. قال الله تعالى {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} (لقمان،20) هذه النعم الجسيمة يقابلها وجوبُ شكر المنعم المتمثِّل بعبادته وحده دون غيره، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (البقرة ، 172){فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (النحل، 114) {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (العنكبوت، 17).
ويضرب الله تعالى المثل بقوم سبأ إذ أعرضوا عن شكر المنعم بما يستحق من صدق التوجه إليه بالعبادة، فقال سبحانه {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ.فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ} (سبأ، 15_16) ويخاطب الله تعالى نبينا محمدا  بعبادته وحده وأن يكون من الشاكرين لأنعمه بقوله تعالى {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (الزمر ،66) وبالجمع بين العبادة والشكر في هذا الخطاب يتبين لنا كيف تكون صورة الشكر الصحيحة، فهي عمل وقول، وليس قولا مجردا عن العمل، وفي تقديم العمل في الآية دليل على أهميته. قال تعالى مخاطبا سليمان عليه السلام {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} (سبأ، 13)
يتعرف الإنسان نعم الله بالنظر إلى آثار رحمة الله عليه وما سخر له من الكائنات حيِّها وجمادها؛ فالأنعام على غلظة طبعها مسيرة له بأمر الله، والحديد رغم متانته يلين للإنسان فيصنع منه ما يلزمه، كما يتعرف الإنسان نعمة الله عليه من خلال ما أوحى إلى أنبيائه، وبعد أن عرف الإنسان عظيم نعمة الله عليه أُمر بالشكر للمنعم، لكن الناس انقسموا إزاء نعم الله تعالى إلى فريقين. قال تعالى {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} (الإنسان، 3) وقد أقام الله تعالى على الإنسان الحجة بوجوب الشكر، وذلك {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} (الأنفال،42).
شكر الله تعالى نجاة للإنسان من كل كرب
علاقة العبد بربه ليس كعلاقته بغيره، ففضل الله على العبد لا ينقطع، فهو سبحانه يخلق ويرزق ويقابل الشكر بالمزيد، قال تعالى {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} (ابراهيم،7) إن طريق النجاة من الكرب والمصيبة معلوم يغفل عنه الغافلون حتى إذا ألمت بهم مصيبة تذكروا {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (يونس، 22) والله سبحانه يذكرنا بهذه الحقيقة كي لا نغفلها {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (الأنعام، 63)
النعم ابتلاء وكفاؤها الشكر
كل ما أعطانا الله تعالى من مقومات حياتنا هو نعمة يجب شكر الله عليها، ولا يستطيع أحد أن يحصي نعم الله عليه؛ فهي تغمرنا، نعلم بعضها ونجهل كثيرا منها، وكلما ازداد الإنسان نعما كلما استوجب ذلك شكرا، وإلا كانت وبالا عليه خاصة إذا تاهت نفسه على الناس كبرا وغرورا، وهذا المعنى كان يستذكره الأنبياء والصالحون، وقد فطن لذلك سليمان عليه السلام عندما رأى عرش بلقيس مستقرا أمام ناظريه. {قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} (الزمر،40)
يقول النسفي في تعليقه على قول سليمان عليه السلام: {وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} لأنه يحط به عنها عبء الواجب ويصونها عن سمة الكفران ويستجلب به المزيد وترتبط به النعمة ، فالشكر قيد للنعمة الموجودة وصيد للنعمة المفقودة . قال الواسطي : ما كان منا من الشكر فهو لنا، وما كان منه من النعمة فهو إلينا وله المنة والفضل علينا[6] .
الشكرُ للناس
الشكر للناس من صفات المؤمنين، فالرغبة في مقابلة الجميل بالشكر والعرفان هو مما يظهر من أثر الإيمان في شخص المسلم، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ)[7]، وأولى الناس بالشكر لهم الوالدان؛ لما لهما من فضل على الولد، وقد قرن الله تعالى وجوب شكرهما بوجوب شكره بقوله تعالى {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} (لقمان 14). كما أن شكر الله تعالى لا يكون بمجرد الكلام فإن شكر الوالدين كذلك، فلا بد من التزامهما وخاصة عند الشيخوخة والحاجة قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} (الإسراء،23،24)
والشكر للناس لا يقتصر على الوالدين بل يجب لكل من بذل لك معروفا، فعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من أُعطي عطاء فوجد فليجز به، ومن لم يجد فليُثنِ، فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر..)[8]. يقول الترمذي: معنى قوله ومن كتم فقد كفر: أي قد كفر تلك النعمة.
وعَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَتْ الْأَنْصَارُ بِالْأَجْرِ كُلِّهِ قَالَ (لَا مَا دَعَوْتُمْ اللَّهَ لَهُمْ وَأَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ)[9] .
جزاء الشاكرين
1_ من شكر الله حقا بالقول والعمل استحق رضى الله ومحبته. فعن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاثة من كن فيه آواه الله في كنفه، وستر عليه برحمته ، وأدخله في محبته » قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال : « من إذا أُعطي شكر ، وإذا قدر غفر ، وإذا غضب فتر »[10] .
2_ الشكر يؤدي إلى زيادة النعمة. قال تعالى {وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} (آل عمران، 144) {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} (ابراهيم، 7)
3_ الشكر يدفع البلاء والعذاب. قال الله تعالى {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} (النساء، 147). قوله تعالى صريح في أنه لم يخلق أحداً لغرض التعذيب، كما أن الآية تدل على أن فاعل الشكر والإيمان هو العبد وليس ذلك فعلاً لله تعالى، وإلا لصار التقدير : ما يفعل الله بعذابكم إذا خلق الشكر والإيمان فيكم ومعلوم أن هذا غير منتظم[11].
وفي الآية ما يلفت الانتباه إذ تقدم ذكر الشكر على الإيمان، ويبرر الزمخشري _ كما نقل عنه صاحب البرهان_ ذلك بقوله: لأن العاقل ينظر إلى ما عليه من النعمة العظيمة في خلقه وتعريضه للمنافع فيشكر شكرا مبهما، فإذا انتهى به النظر إلى معرفة المنعم آمن به ثم شكر شكرا متصلا، فكان الشكر متقدما على الإيمان وكأنه أصل التكليف ومداره. وجعله غيره من عطف الخاص على العام لأن الإيمان من الشكر وخص بالذكر لشرفه[12]
4_ الشكر لله ينجي من المهالك قال تعالى {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ. نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ} (القمر، 34_35) فالله تعالى أنجى لوطا عليه السلام ومن آمن معه بسبب شكرهم لله تعالى.
5_ الشكر صفة لله تعالى. يقول سبحانه عن نفسه {وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} (النساء ، 147) وكذلك { إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} (فاطر ، 30) وعندما يدخل المؤمنون الجنة يقولون {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} (فاطر، 34) كما وُصفَ به الأنبياءُ عليهم الصلاة والسلام، ويكفي المؤمن فخرا أن يتحلى بصفة وصف الله تعالى بها نفسه وأنبياءه كذلك.
6_ الشكر طريق للإبداع والنجاح في الحياة، حيث يؤكد علماء الاجتماع والخبراء النفسيون على أهمية الشكر في حياة الفرد والجماعة، ونحن نلحظ هذا في حياتنا اليومية؛ فكم تميل نفسك نحو إنسان شاكر؟ وكم تنفر من إنسان ناكر؟، وما يتبع ذلك من اتخاذك من قرارات نحو هذا الشخص سواء بالتعامل معه أو تركه وما يترتب على ذلك من تحقيق مصلحة له أو ضياعها.
إن شكرك لله كما ينبغي يشعرك بالرضا عن نفسك وعن جوهر وجودك في هذه الحياة، كما أن شكرك لمن يسدي إليك معروفا يبعث فيك طاقة تملؤك بالحيوية والاستعداد الدائم للتفاعل مع الناس، بعكس من أدمن على إنكار الجميل؛ حيث تمتلئ نفسه ضيقا وحرجا، يؤدي به أن يكون منبوذا بين الناس، منطويا على نفسه، يقلب أفكاره يمينا وشمالا، يبحث عن حل لإعراض الناس عنه، ولا يجد سوى أن يتهمهم بالتسلط عليه وعدم الرغبة فيه، وينسى أنّه أسُّ المشكلة ومسببها بعدم شكر من أسدى إليه جميلا.
وقف السليمانية/ مركز بحوث الدين والفطرة
الموقع: حبل الله  www.hablullah.com
كتبه: جمال أحمد نجم

[1]معجم لغة الفقهاء، 1/265
[2]لسان العرب، 5/144
[3]رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن، صحيح البخاري، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم، رقم الحديث 1130
[4] عبد الفتاح عشماوي، مجلة الجامعة الاسلامية، كيف نكون شاكرين، العدد 40، 14/ 488
[5]المخصص، باب اشتقاق أسماء الله تعالى، 5/231
[6]النسفي، 3/11
[7] سنن ابي داود، رقم الحديث 417
[8] سنن الترمذي، رقم الحديث 1957 . قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر وعائشة
[9] سنن ابي داود، رقم الحديث 4178
[10] رواه الحاكم في المستدرك ، رقم الحديث 397 ، وقال هذا حديث صحيح الإسناد.
[11] الرازي، 5/423
[12] البرهان، 3/248

 

Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş


 تعليقات القراء:

  1. ما زلت لا اعرف ما هي اشكال الشكر وما الصيغة واذا كان الشكر يختلف عن الحمد بان له صيغة عمل مع القول ما هي الاعمال المرافقة للقول

    • يقول جمال نجم:

      الشكر يشترك مع الحمد بمسألة الاعتقاد بالقلب والقول باللسان كقولك الحمد لله والشكر لله .وهنا هما بنفس المعنى
      لكن تمام الشكر أن تؤيد القول بالعمل الصالح، فكل عمل صالح تبتغي به مرضاة الله سبحانه هو الشكر بجانبه العملي، فالصلاة والزكاة والحج والصوم وبر الوالدين والرفق بالمسكين واكرام اليتيم والضيف وغير ذلك من الأعمال الصالحة هي من باب شكر الله تعالى على أنعامه وأفضاله التي لا تعد ولا تحصى. ولا نقول أنها من باب الحمد، ومن هنا اختلف الحمد عن الشكر.

  2. يقول معتصم نجم:

    لا فض فوك– وفقك الله لخدمة الامة وسلام إلى د. عبدالعزيز بايندار واخوانه

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع