اعتراض ورد على صوم الحائض
حبل الله > الصوم > المناقشة تاريخ النشر: 01/08/2011 Tavsiye Et Yazdır
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا الهادي الامين وعلى اله واصحابة اجمعين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين.. بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على موقعكم الموقر وما فيه من خير جعله الله في ميزان حسناتكم ولكن لي بعض الملاحظات على بعض المواضيع وهي:
1- صوم الحائض 2- النسخ 3 معنى القطب
وابدأ ان شاء الله ان كان لكم وقت ان نتناقش في هذه المسائل كلا على حده
1-قرات موضوع صوم الحائض ورايت استنكاركم كيف تمنع الحائض من الصوم وتعجبت رغم اني ارى فطنة فيكم انكم غفلتم عن معنى الصوم !!
فهل يجوز صوم بدون عبادة؟! بمعنى هل لي ان اصوم دون صلاة ؟
اذا عرفنا ان الحائض لا تصلي لان الطهارة من شروط صحة الصلاة فكيف يتسنى القول بصحة صيام الحائض دون صلاة؟!
وهذا مصداق لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم من حديث ابوسعيد الخدري رضي الله عنه في الصحيحين خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا"
فكيف اجزت للحائض الصوم وهذا حديث صريح بمنعها وهو امر معلوم علمهم اياه النبي صلى الله عليه وسلم سلفاً وذكرهم به فقلن: بلى فبين لهم معنى قوله نقصان دينهن !!
ولا اراك ترد الحديث دون اصول علمه ودراية به فهذه أول المسائل والله المستعان
الردّ على هذا الإعتراض:
الأخ الكريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نشكر لك اهتمامك بالموضوع وحرصك على أمور دينك . ثبتنا الله وإياك على الحق.
سؤالك هل يجوز صوم بدون عبادة؟!
أقول إن الله تعالى فرض علينا فرائض، لكل واحدة حكمة، فالمطلوب من المسلم أي يؤديها كاملة، إلا أنّه إذا قصر في واحدة فإنها لا تكون سببا في إلغاء الأخرى، فمن صلى ولم يصم دون عذر فقد أحسن في الصلاة وأساء في الصيام والعكس صحيح. هذا إذا لم يكن لتارك الصلاة أوالصيام عذر، فما بالك بمن كان له عذر بترك الصيام كالمريض والمسافر والحائض.
إنّ الطهارة ليست من شروط الصيام، وليس كل عبادة يشترط لها الطهارة كما تعلم، أما قولك إننا لم ننتبه لمعنى الصوم فلا أراك إلا فاتك معناه؛ فلم نجد في معناه الإمتناع عن الحيض وهو أمر مستحيل كما تعلم، كما إنه لا يمكن أن يؤمر المسلم بالترك ثم يؤمر بالقضاء، وقد علم كل مسلم أن الله تعالى يأمر بقضاء ما فات من الواجبات.
أمّا حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فليس فيه ما يقطع بعدم جواز الصيام للحائض، وإنّما فيه حكاية حال النساء إذ أنّهن يأخذن بالرخصة فيفطرن في رمضان، وإن سألت عن حرمة الصلاة لها أقول قد ثبت حرمتها بغير دليل، ألا ترى أنّ عائشة رضي الله عنها قالت{ كان يصيبنا فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة} هذا الحديث يوضح الموضوع بشكل جلي؛ لقد كانت النساء تؤمر بقضاء الصيام لأنّه واجب عليهنّ وقد أخذن بالرخصة فيقضين، أما الصلاة فلا يؤمرن بقضائها لأنه لا يؤمر المسلم بقضاء ما لم يكن واجبا عليه أصلا. فتدبر هذا     
 
Facebook'ta PaylaşTwitter'da Paylaş


 تعليقات القراء:

  1. يقول أحمد سويلم:

    رغم ما تبدونه من حق وما تستندون اليه من ادلة دامغة إلا أني رأيت من يصم أذنيه ويغمض عينيه تمسكا بما الفى عليه آباءنا

  2. يقول Jefferson Lilla:

    أتمنى لكم النجاح والسداد و أعز الله الأسلام و المسلمين بكم

تعليقك على الموضوع  
التعليق *
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية

شوهد 4٬073 مرة/مرات
الموضوعات ذات الصلة بهذا الموضوع